180

ایقاظ من الہجعہ بالبرہان على الرجعۃ

الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

ایڈیٹر

مشتاق المظفر

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1422 - 1380 ش

اصناف
Imamiyyah
•
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
صفوی سلطنت

وهذا كما ترى بعيد جدا بل لا وجه له أصلا، وقد احتج لذلك باستحالة حلول الجسم الواحد في مكانين في وقت واحد، وما ذكره هنا مدفوع:

أما أولا: فلعدم معارض لهذه الأحاديث من كلامهم (عليهم السلام).

وأما ثانيا: فلإمكان حضوره (عليه السلام) في مكان معين، يراه كل محتضر تلك الساعة.

كما روى ابن بابويه وغيره: " أن ملك الموت سئل كيف تقبض الأرواح من المشرق والمغرب؟ فقال: إن الدنيا بين يدي كالقصعة بين يدي أحدكم يتناول منها ما يشاء " (1).

وأما ثالثا: فلأنه يمكن أن يكون مخصوصا بالمؤمن الكامل، والكافر الكامل، ومثل هذا لا يتفق في كل شهر مرة.

وأما رابعا: فلأن الأحاديث دالة على الرؤية الحقيقية، لما فيها من ذكر الخطاب والعتاب والسؤال والجواب والإشراف والاقتراب، والمجئ والذهاب.

وأما خامسا: فلما مر من عدم جواز التأويل بغير نص ودليل.

وأما سادسا: فلأن الله قد أعطى النبي والأئمة (عليهم السلام) من القدرة والفضل ما لم يعطه أحدا، وما لا يمكن وصفه، وما هو أعظم مما ذكر، كما يدل عليه " أصول الكافي " و " بصائر الدرجات " وغيرهما.

وأما سابعا: فلأن أحوال تلك النشأة - أي ما بعد الموت - لا يلزم مساواتهما لأحوال هذه النشأة، بل لا شك في اختلافهما في أكثر الأحكام.

وأما ثامنا: فلأن الله قد أعطى ملك الموت ومنكرا ونكيرا مثل هذه القدرة، فلا ينكر أن يعطي النبي والأئمة مثلها بل ما هو أعظم منها.

صفحہ 215