المنبر يتحرك من أسفل شيء منه، حتى إني أقول: أساقط برسول الله» رواه مسلم وابن ماجه في سننه.
والأحاديث في ذلك كثيرة طيبة صحيحة، وقد ساق شيخ الإسلام بعضًا منها وعقب على ذلك قائلًا: هل تقبل هذه الأحاديث تأويلًا، وقد تلقتها الأمة بالقبول والتصديق؟
وفي المقام الرابع بين شيخ الإسلام - رحمه الله تعالى- أنه لم يرد في شيء من الكتاب والسنة، كما أنه لم يرد عن واحد من الصحابة أو الأئمة الذين تابعوهم على أثرهم أن المراد باليد خلاف ظاهره، أو أن الظاهر غير مراد كما لم يرد نص عن الله ولا عن رسوله ولا عن واحد من أئمة السلف ينفي إثبات اليد لرب العزة، وأقصى ما يلجأ إليه المعارض هو الاحتجاج بالنصوص الدالة على تنزيه الباري كقوله:
1 / 58
كلمة الافتتاح
دعوى باطلة
هذا ليس بتأويل بل تحريف
التأويل في لغة العرب وفي اصطلاح الشارع
اعتراض وجوابه
المراد بالتأويل الذي يذم طالبه
فقه آية آل عمران في ضوء ما قررناه في المبحث السابق
تناقض أهل التأويل
هل الصفات من المتشابه
ادعاء أهل التأويل أنهم يسيرون على خطا علماء الأصول