ولا يجوز أن يراد بقوله ﴿لما خلقت بيدي﴾ "بما خلقته أنا"، لأن العرب إذا أرادوا هذا المعنى فإنهم يضيفون هذا المعنى إلى اليد، فيكون إضافته إلى اليد إضافة له إلى الفاعل كقوله ﴿بما قدَّمت يداك﴾ ﴿بما قدمت أيديكم﴾ ومنه قوله: ﴿مما عملت أيدينا أنعما﴾ أما إذا أضاف الفعل إلى الفاعل، وعدّى الفعل إلى اليد بحرف الباء كما هو الحال في هذه الآية ﴿لما خلقت بيدي﴾ فإنه نص في أنّه فعل الفعل بيده.
ولهذا لا يجوز أن يقال لمن تكلم أو مشي: فعلتَ هذا الفعل بيديك، أو يقال: هذا فعلته يداك،
1 / 51
كلمة الافتتاح
دعوى باطلة
هذا ليس بتأويل بل تحريف
التأويل في لغة العرب وفي اصطلاح الشارع
اعتراض وجوابه
المراد بالتأويل الذي يذم طالبه
فقه آية آل عمران في ضوء ما قررناه في المبحث السابق
تناقض أهل التأويل
هل الصفات من المتشابه
ادعاء أهل التأويل أنهم يسيرون على خطا علماء الأصول