In the Shade of the Quran - Verification of Hadiths and Traditions

تخريج أحاديث وآثار كتاب في ظلال القرآن

ناشر

دار الهجرة للنشر والتوزيع

ایڈیشن

الثانية

اشاعت کا سال

١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م

ـ[تخريج أحاديث وآثار كتاب في ظلال القرآن، لسيد قطب ﵀]ـ
المؤلف: علوي بن عبد القادر السَّقَّاف
الناشر: دار الهجرة للنشر والتوزيع
الطبعة: الثانية، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م
عدد الأجزاء: ١
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

(تنبيه): النص الإلكتروني مأخوذ عن الطبعة الثالثة (من موقع الشيخ المؤلف - حفظه الله -، على الإنترنت)

1 / 1

الحمد لله رب العالمين، ولا عدوان إلا على الظالمين، والعاقبة للمتقين، وصلاة الله وسلامه على نبينا محمد سيد المرسلين، وخاتم النبيين، وعلى آله الطاهرين، وأصحابه الطيبين، ومن تبعهم إلى يوم الدين.
أمَّا بعد:
فهذه هي الطبعة الثالثة من كتاب «تخريج أحاديث وآثار كتاب "في ظلال القرآن" لسيد قطب ﵀» استدركت فيها الأخطاء المطبعية التي وقعت في الطبعتين السابقتين كما أضفت تخريجات يسيرة على بعض الأحاديث والآثار.
ولا يفوتني هنا أن أردَّ على شبهتين ذكرهما بعض الناس نصحًا أو تشغيبًا على الكتاب أو المؤلِّف، الأولى تقول: إنَّ كتاب "في ظلال القرآن" لسيد قطب ﵀ مليء بالأخطاء العقدية والضلالات المنهجية، وأنَّ تخريج أحاديثه يزيد من شهرته ومن عدد مقتنيه. والثانية تقول: إنَّ من الخيانة العلمية أن يتصدر المؤلِّف لتخريج أحاديث الكتاب دون التطرق إلى أخطائه العقدية والردِّ عليها.
وللردِّ على هاتين الشبهتين أقول:
أولًا وباديء ذي بدء أقول: نعم! إنَّ في كتاب "في ظلال القرآن" أخطاء عقدية تخالف منهج أهل السنة والجماعة وخاصة في مسائل صفات الله ﷿ ولا يقرُّه عليه سلفي، ومنكر ذلك جاهلٌ أو مكابرٌ متعصبٌ، أمَّا الشبهة الأولى فكأن قائلها ليس على دراية بفعل السلف ومن تبعهم من المعاصرين الذين كانوا يعتنون بتخريج أحاديث ما اشتهر من الكتب وإن كانت فيها أخطاء أو زلات، طالما أنَّ الشهرة سبقت التخريج، وما فائدة تخريج كتاب مغمور لا يعرفه أحد؟! وهؤلاء الذين يتفوهون بهذا القول لا يعرفون الحكمة من التخريج، ولا يعلمون أنَّ المؤلف قبل أن يشرع في تخريج كتابٍ ما ينظر في أهمية هذا الكتاب وكم من الخلق سيستفيد من تخريجه هذا؟ وانظر على سبيل المثال ما قام به كلٌ من ابن الملقن والزيلعي وابن حجر في تخريجهم لكتاب "الشرح الكبير" للرافعي لما له من شهرة في المذهب الشافعي، وانظر إلى صنيع ابن حجر ومن قبلِه الزيلعي اللذين قاما بتخريج أحاديث "الكشاف" للزمخشري الذي ذاع صيته في الآفاق، وإلى صنيع الحافظ العراقي وابن السبكي والزبيدي في تخريج أشهر كتاب في زمانهم على كثرة انحرافاته وضلالاته أعني كتاب "إحياء علوم الدين" للغزالي، وانظر إلى صنيع الشيخ محمد ناصر الدين الألباني ﵀ كيف كان ينتقي أشهر الكتب المعاصرة وأكثرها تداولًا وطباعة وإن لم تكن أصفاها وأصوبها منهجًا؛ فقد خرج ﵀ أحاديث كتاب "الحلال والحرام" للدكتور يوسف القرضاوي، وكتاب "السيرة النبوية" للشيخ محمد الغزالي ﵀ فهل أثنى عزمه ما فيهما وما عند مؤلفيهما من أخطاء؟! أو قال إنَّ تخريجي لأحاديث هذين الكتابين إشهارًا لهما مع أنه لا يخفى أثر تخريج الشيخ ﵀ لكتابٍ ما.
أمَّا الشبهة الثانية فتقول: إنَّ تخريج أحاديث الكتاب دون التطرق إلى الأخطاء التي فيه يُعد خيانة علميَّة، وهذا فيه ما فيه من الظلم والتجني، وإن كنت أرى أن التعقيب على أخطاء كتابٍ ما وخاصة العقدية أولى وأفضل، لكن إذا لم يشترط المؤلف هذا على نفسه ولم يتفرغ له فكيف يعد ذلك خيانة علميَّة؟! وكم من كتاب فيه أخطاء عقدية أو فقهية قام بتخريجه علماء أفاضل ولم يتعقبوه بشيء أو تعقبوا شيئًا وتركوا أشياء، ومن ذلك على سبيل المثال: تخريج الحافظ ابن حجر العسقلاني لأحاديث "الكشاف" للزمخشري -المعتزلي- ومعروفٌ عداوة الأشاعرة للمعتزلة وكثرة ردودهم عليهم ومع هذا لم يتعقب ابن حجر الزمخشريَ في أخطائه وضلالاته الاعتزاليَّة، ومن قبله الحافظ الزيلعي لم يتعقبه بشيء ولا محققه الشيخ سلطان الطبيشي ولم ينكر ذلك مقدم الكتاب الشيخ عبد الله السعد، وهكذا صنع الحافظ العراقي والزيلعي مع الغزالي في إحيائه، وانظر إلى صنيع الشيخ الألباني ﵀ في تخريجه لشرح ابن أبي العز الحنفي للعقيدة الطحاوية فهو لم يتعقبه في شيء بل ولم يتعقب الإمام الطحاوي رغم وجود مسائل تخالف منهج أهل السنة والجماعة في المتن والشرح وإن كان جزاه الله خيرًا وفَّى أو كاد في التعليق على الطحاوية لكنه في تخريجه للشرح لم يعقِّب بشيء، وما كل مقتنٍ للشرح لديه التعليق، ثم إن التعليق على المتن وليس على الشرح. والأمثلة كثير وفي هذا كفاية لكل منصف.
وفي الختام أسأل الله ﷿ أن يهدينا لأحسن الأخلاق والأعمال، وأن يأخذ بأيدينا إلى ما يرضيه، إنَّه ولي ذلك والقادر عليه، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين.

نامعلوم صفحہ

مقدمة الطبعة الثانية
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين؛ نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد:
فهذه هي الطبعة الثانية من هذا الكتاب، تُنشر بعد أن جمعتُ ملاحظات إخواني من طلبة العلم حول الطبعة الأولى، وقد ضمنتها زيادات على الطبعة الأولى، وهي كالتالي:
١ - أوردتُ الحديث أو الأثر كاملًا من الأصل «الظلال»، وربما عدَّلتُ تعديلات يسيرة، وذلك تيسيرًا للقارئ الكريم معاناة الرجوع إلى الأصل، والاكتفاء بهذا التخريج إن شاء.
٢ - عزوتُ كل حديث إلى راويه من الصحابة، ولم يكن هذا مطَّرِدًا في الطبعة الأولى.
٣ - راجعتُ الأحاديث كلها، وأضفتُ إضافات عند بعضها، خاصة وقد ظهرت بعض الكتب المعينة على ذلك أثناء الفترة بين الطبعتين.
٤ - ضممتُ أحاديث فاتتني في الطبعة الأولى؛ حيث بلغ عدد الأحاديث في هذه الطبعة مع المكرر (١٠٢٠) حديثًا.
هذا؛ وحتى لا يتكلف القارئ الكريم شراء هذه الطبعة في حالة عدم رغبته؛ فقد سردت في آخرها قائمة بأرقام الأحاديث المضافة غير

1 / 5

المكررة، وأخرى بأرقام الأحاديث التي جرى عليها تعديل كبير، ومقابلها أرقام هذه الأحاديث من الطبعة الأولى.
وأخيرًا؛ أسأل الله العلي القدير أن يرزقنا الإخلاص في أعمالنا وأقوالنا، وأن يأخذ بأيدينا.
وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
المؤلف
يوم عرفة (١٤١٤ هـ)

1 / 6

مقدمة الطبعة الأولى
إن الحمد لله؛ نحمده، ونستعينُه، ونستغفرُه، ونعوذُ باللهِ من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، مَن يهده الله؛ فلا مضلَّ له، ومَن يُضْلِل؛ فلا هادي له.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسوله.
أما بعد؛ فإن أصدَق الحديثِ كتابُ الله، وخير الهدي هديُ محمدٍ ﷺ، وشرَّ الأمور محدثاتُها، وكلَّ محدثةٍ بدعةٌ، وكلَّ بدعة ضلالة، وكلَّ ضلالة في النار.
وبعد:
فهذا تخريج مختصرٌ للأحاديث الواردة في كتاب «في ظلال القرآن» لمؤلفه سيد قطب ﵀.
والذي دفعني للقيام بهذا العمل كثرةُ تداول هذا الكتاب بين أبناء هذه الصحوة المباركة إن شاء الله.
ولما كان معرفة صحيح الأحاديث من ضعيفها عند قراءة أي كتابٍ - فضلًا عن كتاب تتربَّى عليه أجيال - أمرًا مهمًّا، بل واجبًا، ولما كان هذا الكتاب من الكتب التي يقرأها الكثير من شباب الدعوة اليوم، وقد لا يملك بعضهم معرفة الصحيح من الضعيف؛ كما أن مؤلفه سيدًا لم يكن من

1 / 7

أصحاب هذا الشأن؛ فهو يورد أحاديث كثيرة، منها الصحيح والضعيف وما لا أصل له؛ رأيت أن من أهمِّ ما ينبغي أن يشتغل به طالب العلم اليوم هو تنقية الكتب ممَّا شابها من أحاديث لا تصحُّ نسبتها إلى المعصوم ﷺ وهذا منها ـ، حتى تسلك هذه الدعوةُ الجادَّةَ، ولا تخطئ الطريق.
لذا؛ فقد قمت بهذا العمل، لعل الله أن ينفع به، وأن يجعله في ميزان حسناتي يوم ألقاه.
عملي في الكتاب:
١ - أحصيت جميع أحاديث النبي ﷺ، وآثار الصحابة ﵃، وأعطيتُ كلًاّ منها رقمًا؛ فبلغت أكثر من (٩٠٠) حديثًا وأثرًا.
٢ - قمتُ بكتابة طرف الحديث أو الأثر أو ما يشير إليهما، وعلى يمينه رقمه، وأسفل منه بسطر رقم الجزء والصفحة من «الظلال» بين قوسين، ثم أذكر تحته مباشرة درجة الحديث من حيث الصحة أو الضعف - إن أمكن ـ، ثم أسفل منه مَن خرَّجه من الأئمة، ثم أسفل منه أقول: «انظر:»، وأذكر الكتب التي ورد فيها هذا الحديث؛ من حيث وجوده فيها، أو من حيث كلام أئمة المحدِّثين عنه.
٣ - ما أكتبه عن درجة الحديث هو خلاصة دراسة كل حديث بمفرده، وقول أئمة هذا الشأن فيه من الأقدمين والمتأخرين، وربما درست سنده إذا لم أجد من تكلَّم عنه؛ لذلك؛ فإنك لن تجد عبارة: «صحَّحه

1 / 8

فلان» أو «ضعفه فلان»؛ إلا نادرًا جدًّا، ولكنَّك إذا ذهبت إلى المصادر التي أُحيل عليها بعد قولي: «انظر»؛ فإنك ستجد فيها مَن روى الحديث، ومن تكلم عنه بصحة أو ضعف ونحو ذلك.
٤ - استفدت كثيرًا من الكتب التي حُقِّقت وأحال أصحابها على مواضع الحديث في أصوله، ولم أشأ إعادة وتكرار هذا العمل، وهو من باب استفادة اللاحق بالسابق، وعدم تكرار الجهود فيما لا طائل تحته، فمثلًا الحديث الذي يرويه الأربعة: أكتب درجته، ثم أقول: «رواه: أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه»، ثم أقول: «انظر: جامع الأصول» (كذا)، «سنن ابن ماجه» (كذا) ...»، فمن أراد التثبُّت ومعرفة مواضعه من «سنن» أبي داود والترمذي والنسائي ومعرفة الكتاب والباب والجزء والصفحة، فعليه مراجعة كتاب «جامع الأصول»، وكثيرًا ما كنتُ أتأكد بنفسي من صحة عزو الحديث لمخرجه، لكني لا أسطر ذلك اختصارًا.
٥ - الحديث الذي يرويه البخاري ومسلم أو أحدهما؛ فعزوه لهما معلمٌ بالصحة؛ لذا؛ فقلَّما أذكر من خرَّجه سواهما؛ اختصارًا أيضًا، لكنك ستجد أيضًا كلمة (صحيح)، وهذا ليس استدراكًا عليهما، بل هو زيادة بيان، وكي يسير العمل على نسق واحد، وهذا عملٌ قد سُبِقْتُ إليه، والحمد لله.
٦ - عند ذكر مَن روى الحديث؛ أبدأ بمَن رواه من الستة، ثم أحمد، أو مالك، ثم بقية رواة الحديث؛ مراعيًا الترتيب الزمني لوفاتهم ما أمكن، وليس شرطًا.
٧ - إذا أوردت مثلًا ستةً ممَّن روى الحديث، فقلتُ: «رواه فلان

1 / 9

وفلان ... إلخ»؛ فإنني لا أحيل على جميعهم غالبًا، بل أكتفي بذكر ثلاثة أو أربعة، معتمدًا على متون الأحاديث، ثم أحيل على كتب مَن تكلَّم عن هذا الحديث من حيث الصحة أو الضعف، وفيه يجد المهتم بقية مَن روى الحديث وذكر مواضعه.
٨ - نظرًا لكثرة ما يورد سيد ﵀ من أحداث السيرة، حتى إنه يذكر أحيانًا أحداث غزوة بكاملها تقريبًا؛ مثل غزوة بدر وأحد؛ فقد رأيت أهمية الاعتناء بهذا الجانب - من حيث التخريج - على صعوبته، وكذا وضع فهرس خاص يضم جميع أحداث السيرة الواردة في «الظلال»؛ مشيرًا إلى أرقام الأحاديث في التخريج.
٩ - وحيث إن هناك مصادر معيَّنة اعتمدتُها عند التخريج؛ فقد قمتُ بوضع فهرس لها؛ إلا أنني لم أعتنِ كثيرًا بالكتب المشهورة، والتي ليس لها طبعات متعددة، حيث اكتفيتُ فيها بذكر اسم الكتاب والمؤلف، وما عداها أذكر الطبعة المعتمدة.
١٠ - قمتُ بعمل عدة فهارس، وهي كالتالي:
١) فهرس الموضوعات: وهو مرتب حسب ترتيب السور من القرآن.
٢) فهرس لأسباب النزول: وقد وضعته حسب ترتيب السور، ثم رقم الآية، ثم رقم الحديث.
٣) فهرس للسير والمغازي: وقد سبقت الإشارة إليه.
٤) فهرس للأحاديث حسب حروف المعجم: مشيرًا لرقم الحديث.
٥) فهرس لأقوال الصحابة: وقد رتَّبتُ الصَّحابة على حروف

1 / 10

المعجم، ثم كل صحابي رتَّبتُ أقواله حسب ورودها في التخريج؛ مشيرًا لرقم الأثر.
٦) فهرس للأخبار والقصص.
٧) فهرس للمراجع: وقد سبقت الإشارة إليه.
وأخيرًا؛ أسأل الله ﷿ أن يتقبَّل هذا العمل مني، وأن ينفع به كل مَن طالعه، وحقِّي عليه أن يتجاوز عن تقصيري أو إخلالي بشرطٍ ممَّا ذكرتُ، وأن يُبدي النصيحة والملاحظات، فكل ابن آدم خطَّاء، فما كان من صواب؛ فمن الله وحده، ومَا كان من خطإٍ؛ فمني ومن الشيطان وأنا منه بريء، وصلى الله على نبيِّنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
أبو محمد
علوي بن عبد القادر السقَّاف
البريد الإلكتروني aasaggaf@hotmail.com

1 / 11

سُورَةُ الْفَاتِحَةِ
١ - حديث عبادة بن الصامت ﵁ مرفوعًا: «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب» .
- (١/٢١) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي، وغيرهم.
انظر: «جامع الأصول» (٥/٣٢٦) .
٢ - حديث ابن عمر ﵄ مرفوعًا: «أن عبدًا من عباد الله قال: يا رب! لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك. فعضلت الملكين، فلم يدريا كيف يكتبانها، فصعدا إلى الله، فقالا: يا ربنا! إن عبدًا قد قال مقالة لا ندري كيف نكتبها. قال الله - وهو أعلم بما قال عبدُه -: وما الذي قال عبدي؟ قالا: يا رب! إنه قال: لك الحمد يا رب كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك. فقال الله لهما: اكتباها كما قال عبدي حتى يلقاني فأجزيه بها» .
- (١/٢٢) .
- ضعيف.
رواه: ابن ماجه، والطبراني، وفي إسنادهما: صدقة بن بشير، وقدامة الجمحي، وفيهما مقال، وعزاه المنذري في «الترغيب والترهيب» للإمام أحمد، وجزم البوصيري أنه في «المسند»، ولم أجده في المطبوع.
انظر: «ضعيف سنن ابن ماجه» (ص٣٠٦)، «معجم الطبراني الكبير» (١٢/

1 / 13