وأخبرنا العلامة البهاء أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن أبي نصر بن النحاس الحلبي النحوي، والشرف أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن أبي سعد بن علي الآمدي من قوله في الجزء الأول: ((غلب أبرهة الأشرم على أمر اليمن))، إلى قوله في الجزء الثاني: قال ابن إسحاق: ((وأما أسامة بن لؤي فخرج إلى عمان))، ومن قوله: ((شعر أبي طالب في استعطاف قريش)). وذلك في أول الجزء السادس إلى آخر الكتاب وأنا في الخامسة، وإجازة منهما لسائرها.
ح وقال الثاني أيضا:
أخبرنا بها أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن المبارك الغزي:
أخبرنا بها أبو النون، يونس بن إبراهيم بن عبد القوي الدبوسي، سماعا عليه للأجزاء الثلاثة الأول، والعشرة الأخيرة من التجزئة المذكورة، وإجازة لسائرها إن لم يكن سماعا.
قال هو، والآمدي، وابن النحاس: أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن ابن المقير البغدادي إذنا، قال الدبوسي إن لم يكن سماعا: أخبرنا بها أبو الفضل محمد بن ناصر بن علي البغدادي الحافظ في كتابه.
صفحہ 55
بسم الله الرحمن الرحيم
وقد انتدب لجمع مغازيه وسيرته وسائر أيامه، مما يرشد
ولذا نسب إليه وأضيف لعمل يديه، فقيل: ((سيرة ابن هشام))،
- كتابا حافلا نفيسا هائلا سماه: ((الروض الأنف)).
واتصل بنا من طريق ثانيهم ما أخبرنا به المشايخ الجلة:
وإذا علم هذا، فقد روى ابن لهيعة عن أبي الأسود، عن عروة بن
ونظمها:
وأفرد مولده بالتأليف جماعة.
وجمع ((دلائل النبوة)) كثيرون منهم:
والشمائل النبوية:
أصحابه:
وما أحسن قول شيخنا رحمه الله في قصيدة له قرأتها عليه في جملة