وناهيك بهذا فخرا لكل منهما، بل ترجمه المزني -صاحب الشافعي- بأنه: ((علامة أهل مصر بالعربية والشعر)). ونحوه قول غيره: ((كان عالم مصر بالغريب والشعر))، وحدث فيها بالمغازي وغيرها.
روى كتابه عنه جماعة منهم الإخوة الثلاثة:
- أبو بكر أحمد.
- وأبو سعيد.
- وأبو عبد الله محمد.
بنو عبد الله بن عبد الرحيم بن سعيد بن أبي زرعة، الزهري، مولاهم المصريون، المعروف كل منهم بابن البرقي، لاتجارهم إلى برقة، وكلهم ثقات أجلاء.
صفحہ 45
بسم الله الرحمن الرحيم
وقد انتدب لجمع مغازيه وسيرته وسائر أيامه، مما يرشد
ولذا نسب إليه وأضيف لعمل يديه، فقيل: ((سيرة ابن هشام))،
- كتابا حافلا نفيسا هائلا سماه: ((الروض الأنف)).
واتصل بنا من طريق ثانيهم ما أخبرنا به المشايخ الجلة:
وإذا علم هذا، فقد روى ابن لهيعة عن أبي الأسود، عن عروة بن
ونظمها:
وأفرد مولده بالتأليف جماعة.
وجمع ((دلائل النبوة)) كثيرون منهم:
والشمائل النبوية:
أصحابه:
وما أحسن قول شيخنا رحمه الله في قصيدة له قرأتها عليه في جملة