قال قتادة ورث نبوته وملكه وعلمه أخرجه ابن أبي حاتم، فلا تصلح متمسكًا لمن قال إن الأنبياء يورثون خصوصًا وقد كان لدواد أولاد كثيرة وقد خص الله تعالى سليمان بالإرث.
١٩- قوله تعالى: ﴿فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا﴾
فيه أن لا بأس بالتبسم والضحك عند التعجب وغيره.
٢٠- قوله تعالى: ﴿وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ﴾
فيه استحباب تفقد الملك أحوال رعيته.
قوله تعالى: ﴿لَأُعَذِّبَنَّهُ﴾ الآية.
قال ابن العربي فيد دليل على أن الطير كانوا مكلفين إذ لا يعاقب على ترك فعل إلا من كلف به وعلى أن العذاب على قدر الذنب لا على قدر الجسد.
قلت: ويستدل به على جواز تأديب الحيوانات والبهائم بالضرب عند تقصيرها في المشي وإسراعها ونحو ذلك وعلى جواز نتف ريش الحيوان لمصلحة لأن المراد بالتعذيب المذكور نتف ريشه كما أخرجه سعيد بن منصور وإبن أبي حاتم عن ابن عباس.