فضلت على آدم ﷺ بخصلتين كَانَت زَوجته عونا لَهُ على الْمعْصِيَة وازواجي اعوان لي على الطَّاعَة وَكَانَ شَيْطَانه كَافِرًا وشيطاني مُسلم لَا يَأْمر الا بِخَير
وبفرض صِحَّته فِيهِ دلَالَة على ان اسْلَمْ فِي خبر مُسلم
مَا مِنْكُم من اُحْدُ الا وَقد وكل بِهِ قرينه من الْجِنّ قَالُوا واياك يَا رَسُول الله قَالَ واياي الا ان الله اعانني عَلَيْهِ فَاسْلَمْ فَلَا يَأْمُرنِي الا بِخَير بِفَتْح الْمِيم من الاسلام وان ورد بضَمهَا من السَّلامَة