263ایضاح شواہد الایضاحإيضاح شواهد الإيضاحAbu Ali Al-Qaisi - 600 ہجریأبو علي القيسي - 600 ہجریایڈیٹرالدكتور محمد بن حمود الدعجانيناشردار الغرب الإسلاميایڈیشنالأولىاشاعت کا سال١٤٠٨ هـ - ١٩٨٧ مپبلشر کا مقامبيروت - لبناناصنافPhilology•علاقےاسپین•سلطنتیں اور عہدعباسیوعلى ما أنشده عبد الدائم، لا يتزن بوجه، ولا على حال، لأن فيه حركة زائدة، فتأتي على قوله، القسم الثاني من "شطر السريع" فعجبت من هذا.وأنشد أبو علي في الباب.(٦٩)وقاتمِ الأعماقِ خاوي المخترقْهذا الرجز لرؤبة بن العجاجالشاهد فيه قوله"وقاتم" هو مجرور بإضمار "رب" بعد الواو، وهذا مذهب سيبويه.وخالفه في ذلك أبو العباس المبرد وقال: أن "رب" حذفت، وجعلت الواو عوضًا منها، فجرت على تأويل "رب"، كما كانت عوضًا من "باء" القسم.واستدل على ذلك بهذا الشطر، وقال: لأن الواو للعطف، وواو العطف لا تكون إلا بعد كلام، يعطف عليه فدل هذا على أنها بدل من "رب".والذي قاله المحتج لسيبويه: قد وجدنا الخفض بعد الفاء، وبعد بل كثيرًا، ولا يدعي أحد أن يقول: إن الفاء وبل تبدلان من "رب".وقد جاءت الواو أيضًا في أول القصائد كثيرًا، فمما فيه الخفض، بعد الفاء قول امرئ القيس:فمثلكِ حبلى قدْ طرقتُ ومرضعًاوقال آخر:فإنْ أهلكْ فذي حنقٍ لظاهُ ... عليَّ يكادُ يلتهبُ التهاباوقال آخر:فحورٍ قدْ لهوتُ بهنَّ عينٍ ... نواعمَ في المروطِ وفي الرَّياطِومما جاء الخفض فيه1 / 311کاپیاشتراکAI سے پوچھیں