196الإيضاح في علوم البلاغة - إحياء العلومالإيضاح في علوم البلاغة - إحياء العلومJalal ad-Din al-Qazwini - 739 ہجریجلال الدين القزويني - 739 ہجریایڈیٹرمحمد عبد المنعم خفاجيناشردار الجيلایڈیشنالثالثةپبلشر کا مقامبيروتاصنافsemanticsScience of EloquenceThe History of Arabic Linguistic Sciences•علاقےمصر•سلطنتیں اور عہدمملوکتعريفه بالإضماء...فإن كان بالإضمار:فإما؛ لأن المقام مقام التكلم، كقول بشار:أنا المرعث لا أخفى على أحد ... ذرت بي الشمس للقاصي وللداني١وإما؛ لأن المقام للخطاب، كقوله٢ الحماسية:وأنت الذي أخلفتني ما وعدتني ... وأشمت بي من كان فيك يلوموإما؛ لأن المقام مقام الغيبة، لكون المسند إليه مذكور أو في حكم المذكور لقرينة كقوله٣:من البيض الوجوه، بني سنان ... لو أنك تستضيء بهم أضاءواهم حلوا من الشرف المعلى ... ومن حسب العشيرة حيث شاءواوقوله تعالى: ﴿اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى﴾، أي العدل٤.١ المرعث: المقرط، وكان يلقب بذلك لرعثة كانت له في صغره، والرعثة القرط، ذرت: طلعت: كناية عن شهرته، ومثل البيت قول المتنبي:أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي ... وأسمعت كلماتي من به صمموقول الكميت:أنا الذي يجدوني في صدورهم ... لا أرتقي صدرًا منها ولا أرد٢ هي أمامة ترد على ابن الدمينة، وتجد البيت في المفتاح ص٧٨.٣ البيتان لأبي البرج المري في زفر بن سنان، وبعدهما:بناة مكارم وأساة كلم ... دماؤهم من الكلب الشفاءوالشاهد: تعريف المسند إليه بضمير الغيبة لتقدم ذكره لفظًا تحقيقًا.ومثله زيد جاء وهو يضحك.٤ التعبير بالمسند إليه ضمير غيبة لتقدم ذكره:لفظًا: حقيقة مثل حضر التلميذ وهو يبتسم، أو تقديرًا مثل: في داره زيد، وضرب غلامه زيد.أو معنى: لدلالة لفظ عليه مثل: ﴿اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى﴾، أو دلالة قرينة حال مثل "فلهن ثلثا ما ترك" أي الميت؛ لأن الكلام في الإرث.أو حكمًا مثل ربه فتى.2 / 10کاپیاشتراکAI سے پوچھیں