427

إيضاح المسالك إلى قواعد الإمام مالك

إيضاح المسالك إلى قواعد الإمام مالك

ایڈیٹر

أحمد بو طاهر الخطابي

ناشر

مطبعة فضالة

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1400 ہجری

پبلشر کا مقام

المحمدية

فضحك الوزير، وقال: لقد جمعتما ظرفا ولطفا، وعلما وفهما (٣٤).
وتوفي أبو بكر هذا ﵀ سنة سبع (٣٥) وتسعين ومائتين، (٣٦) وعمره اثنان وأربعون سنة؛ ولما بلغت وفاته ابن سريج، كان يكتب في كراس فرمي بيده، وقال: مات من كنت أتعب نفسي وأجهدها في الاشتغال بمناظرته ومقاومته.
ولما مات أبو أبي بكر (أ) داوود بن علي الظاهري الإصبهاني (٣٧) ﵀ وجلس في حلقته ولده أبو بكر هذا، وكان علي مذهب أبيه، استصغره أصحاب أبيه فدسوا إليه من يسأَله عن حد السكر، ومتي يكون الإنسان سكرانا (٣٨) فقال: إذا عزبت عنه الهموم، (ب) وباح بسره المكتوم، واختل كلامه المنظوم، ومشيه المعلوم، ... فعلموا موضعه من العلم،

(أ) في- ق - (أبو بكر داوود) وفي- خ - (أبو بكر بن داود).
(ب) في- خ - (الفهوم).

(٣٤) انظر ابن خلكان ج- ٣/ ٣٩٠، والشريشي علي المقامات الحريرية ١/ ١٦٦.
(٣٥) كذا في سائر النسخ (سبع) بالباء الموحدة، والذي في كتب التراجم (تسع) بتقديم التاء المثناه فوق، وفي تاريخ المسعودي سنة (ست).
(٣٦) انظر في ترجمته: النجوم الزاهرة ٣/ ١٧١، والوفيات ١/ ٤٧٨، وتاريخ بغداد ٥/ ٢٥٦، والوافي بالوفيات ٣/ ٥٨، والمسعودي ٨/ ٢٥٤ - طبع باريز.
(٣٧) قيل له الأصبهاني، لأن أمه أصبهانية، وهو كان عراقيا كما في لسان الميزان ٢/ ٤٢٢.
(٣٨) كذا في سائر النسخ: والمتفق عليه -كما يقول الأشموني منعه من الصرف، ولغة بني أسد صرفه. انظر الأشموني لدي قول صاحب الخلاصة:
وزائدا فعلان في وصف سلم ... من أن يرى بتاء تأنيث ختم.
ج- ٣ - ص: ٢٣٢ - ٢٣٣.

1 / 413