388اعتقاد خالصالاعتقاد الخالص من الشك والانتقادابن العطار - 724 ہجریابن العطار - 724 ہجریایڈیٹرالدكتور سعد بن هليل الزويهريناشروزارة الأوقاف والشؤون الإسلاميةایڈیشنالأولىاشاعت کا سال١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ مپبلشر کا مقامقطراصنافRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsThe Ash'aris•علاقےشام•سلطنتیں اور عہدمملوکبدليل قوله ﷺ: "فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر" (١).هذا (٢) خلق من خلقه غير محدود، فكيف يكون خالقه محدودًا؟ ﵎ عما يقول الظالمون علوًا كبيرًا.= بها علمًا، وأن نعيمها دائم غير منقطع ولا محدود، قال تعالى: ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ﴾ [آل عمران: ١٣٣].وقال ﷿: ﴿سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾ [الحديد: ٢١].ويقول تعالى: ﴿مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوْا وَعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ﴾ [الرعد: ٣٥].وقال ﷾: ﴿وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (٣٢) لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ﴾ [الواقعة: ٣٢ - ٣٣].(١) أخرجه البخاري في بدء الخلق، باب ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة (٦/ ٣٦١٨) رقم (٣٢٤٤)، ومسلم في الجنة وصفة نعيمها ..... (٤/ ٢١٧٤) رقم (٢٨٢٤) من حديث أبي هريرة بلفظ: "أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ..... " والباقي بلفظه.(٢) في (ظ) و(ن): (فهذا).1 / 394کاپیاشتراکAI سے پوچھیں