وثبت في صحيح مسلم أن النبي (قال: "الأنبياء أولاد علّاتٍ (٣)، دينهم واحد، وأمهاتهم شتى" (٤) يعني: دينهم الإسلام، وشرائعهم مفترقة.
(١) في (ظ) و(ن): (يقولون).
(٢) قوله تعالى: (أم تقولون) ورد في نسخة (ظ) و(ن): (أم يقولون) وكلاهما قراءة صحيحة، حيث قرأ ابن عامر، وحمزة، والكسائي، وحفص بالتاء، وقرأ الآخرون بالياء، ففي القراءة الأولى تكون (أم) فيها متصلة، وفي القراءة الثانية تكون (أم) فيها منقطعة.
(٣) أولاد علَّات: هم الذين اختلفت أمهاتهم، وأبوهم واحد، فأراد كما ذكر المؤلف: أن دينهم وإسلامهم وإيمانهم واحد، وشرائعهم مختلفة.
انظر: النهاية في غريب الحديث (٣/ ٢٩١)، وبدائع الفوائد (٣/ ٢٠١).
(٤) أخرجه البخاري في أحاديث الأنبياء، باب قوله تعالى: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ﴾ (٦/ ٤٧٨) رقم (٣٤٤٣)، عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "أنا أولى الناس بعيسى ابن مريم في الدنيا والآخرة، والأنبياه إخوة لعلَّات، أمهاتهم شتّى، ودينهم واحد"، ومسلم في الفضائل، باب فضائل عيسى (٤/ ١٨٣٧) رقم (٢٣٦٥)، (١٤٥) من حديث أبي هريرة بلفظ مقارب.