101

کتاب اعراب تیس سورۃ من القرآن الکریم

كتاب إعراب ثلاثين سورة من القرآن الكريم

ناشر

مطبعة دار الكتب المصرية ١٣٦٠هـ

پبلشر کا مقام

١٩٤١م

علاقے
ایران
سلطنتیں اور عہد
بویہی خاندان
عليه وسلم: «إذا مشت أمتي المطيطاء وخدمتهم فارس والروم كان بأسهم بينهم».
قال الشاعر:
تقضي الباري إذا البازي كسر
يريد تقضض. وقال الله تعالى: (فكبكبوا فيها) معناه فكببوا فيها. ومثله (من صلصال من حمأ مسنون) والأصل صلال.
• "كذبت" فعل ماض. والتاء علامة التأنيث. و"ثمود" اسم قبيلة فرده على ذلك. و«ثمود» رفع بفعلها، ولا تنصرف للتأنيث والتعريف.
• "بطغواها" «طغوى» جر بالباء الزائدة، ولا علامة للجر لأنه مقصور. و«ها» جر بالإضافة. وطغوى بمعنى طغيان. والطغيان في اللغة مجاوزة الشيء حده؛ كقوله تعالى (إنا لما طغى الماء حملناكم في الجارية)، والجارية السفينة ([لنجعلها لكم تذكرة] وتعيها أذن واعية). لما أنزل الله هذه الآية قال رسول الله ﷺ: "اللهم اجعلها أذن علي". فإن قال قائل: فلم قيل بطغواها؟ فقل لتوافق رءوس الآي، كما قال الله تعالى: (إن إلى ربك الرجعى) يريد الرجوع، ولكن أتى به على الرجعى ليوافق الفواصل «أرأيت الذي ينهى عبدًا إذا صلى».
• "إذ" حرف وقت ماض.

1 / 103