11اعجاز و ایجازالإعجاز والإيجازAbu Mansur al-Tha'alibi - 429 ہجریأبو منصور الثعالبي - 429 ہجریناشرمكتبة القرآنپبلشر کا مقامالقاهرةاصنافWisdom and Proverbs•علاقےایران•سلطنتیں اور عہدعراق میں خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸والسرور والأمن موضوعان بإزاء كل صحة ونعمة هنيّة!(٣)ومن ذلك قوله- عز اسمه- لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ[الأنعام: ٨٢]، فالأمن كلمة واحدة، تنبئ عن خلوص سرورهم من الشوائب كلها، لأن الأمن: إنما هو السلامة من الخوف، والحزن، المكروه الأعظم كما تقدم ذكره.فإذا نالوا الأمن بالإطلاق، ارتفع الخوف عنهم، وارتفع بارتفاعه المكروه، وحصل السرور المحبوب!(٤)ومن ذلك قوله- تعالى ذكره: أَوْفُوا بِالْعُقُودِ[المائدة: ١]، فهما كلمتان جمعتا ما عقده الله على خلقه لنفسه، وتعاقده الناس فيما بينهم.(٥)ومن ذلك قوله سبحانه: وَفِيها ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ[الزخرف: ٧١]، فلم يبق مقترح لأحد إلا قد تضمنته هاتان الكلمتان، مع ما فيهما من القرب، وشرف اللفظ، وحسن الرونق «٤» .(٦)ومن ذلك قوله ﷿: وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِما يَنْفَعُ النَّاسَ[البقرة: ١٦٤]، فهذه الكلمات الثلاث الأخيرة تجمع من أصناف التجارات، وأنواع المرافق في ركوب السفن ما لا يبلغه الإحصاء.(٧)ومن ذلك قوله- ﷻ: فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ[الحجر: ٩٤]،1 / 16کاپیاشتراکAI سے پوچھیں