٤٣٧ - ناه أَبُو القسم بِإِسْنَادِهِ، عَن علي بْن أَبِي طالب، وأبي هريرة، وأنس قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: " إن اللَّه رفيق يحب الرفق، ويعطي عَلَيْهِ مَا لا يعطي عَلَى العنف ".
اعلم أَنَّهُ غير ممتنع وصفه بالرفق لأَنَّهُ ليس فِي ذلك مَا يحيل عَلَى صفاته، وذلك أن الرفق هُوَ الإحسان والإنعام وَهُوَ موصوف بذلك لما فيها من المدح، ولأن ذلك إجماع الأمة، لأنهم يقولون: يَا رفيق ارفق بنا فِي أحكامك، ولأنه إن امتنع وصفه بالرفق جاز وصفه بضده
2 / 467
مقدمة المصنف
الفصل الثاني: في إطلاق القول بأنه خلق آدم على صورته وأن الهاء راجعة على الرحمن
الفصل الثاني في إثبات رؤيته لله سبحانه في تلك الليلة
الفصل الثالث وضع الكف بين كتفيه
الفصل الرابع جواز إطلاق تسمية الصورة عليه
الفصل الخامس قول النبي ﷺ: " لا أدري " لما قيل له: " فيم يختصم الملأ الأعلى "
فصل: هل أحيا الله لنبيه الأنبياء في ليلة الإسراء أم نشر أرواحهم في مثل صورهم