اعلم أن قوله: " يد اللَّه عَلَى رأس المؤذن " القول فِيهِ كالقول فِي " يد اللَّه عَلَى الجماعة " لأَنَّهُ فِي معناه، لأَنَّهُ قصد به المدح والثناء، وأما قوله: " مسح عَلَى ناصيته بيمينه " القول فِيهِ كالقول: " لما خلق آدم مسح ظهره فاستخرج الذرية بعضها بيمينه وبعضها بشماله " وأن ذلك عَلَى ظاهره
2 / 459
مقدمة المصنف
الفصل الثاني: في إطلاق القول بأنه خلق آدم على صورته وأن الهاء راجعة على الرحمن
الفصل الثاني في إثبات رؤيته لله سبحانه في تلك الليلة
الفصل الثالث وضع الكف بين كتفيه
الفصل الرابع جواز إطلاق تسمية الصورة عليه
الفصل الخامس قول النبي ﷺ: " لا أدري " لما قيل له: " فيم يختصم الملأ الأعلى "
فصل: هل أحيا الله لنبيه الأنبياء في ليلة الإسراء أم نشر أرواحهم في مثل صورهم