٤٢٨ - وَرَوَى سعد بْن أَبِي وقاص قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: " إنما أهلك من كان قبلكم الفرقة "
٤٢٩ - وقد رَوَى ابن فورك، عَن مكحول، عَن أَبِي هريرة، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " عليكم بالجماعة فإن يد اللَّه مع الفسطاط " وَقَالَ: مَعْنَى الفسطاط: المدينة، ولذلك قِيلَ لمصر فسطاط، فيكون معناه: إن اللَّه مع السواد العظم ومع أهل الأمصار، وأن من شذ منهم وفارقهم فِي الرأي، فليس عَلَى الحق
2 / 456
مقدمة المصنف
الفصل الثاني: في إطلاق القول بأنه خلق آدم على صورته وأن الهاء راجعة على الرحمن
الفصل الثاني في إثبات رؤيته لله سبحانه في تلك الليلة
الفصل الثالث وضع الكف بين كتفيه
الفصل الرابع جواز إطلاق تسمية الصورة عليه
الفصل الخامس قول النبي ﷺ: " لا أدري " لما قيل له: " فيم يختصم الملأ الأعلى "
فصل: هل أحيا الله لنبيه الأنبياء في ليلة الإسراء أم نشر أرواحهم في مثل صورهم