رَسُول اللَّهِ ﷺ: " كان ملك الموت ﵇ يأتي الناس عيانا، فأتى مُوسَى فلطمه فذهب بعينه، فعرج إِلَى ربه فَقَالَ: بعثتني إِلَى مُوسَى فلطمني فذهب بعيني، ولولا كرامته عليك لشققت عَلَيْهِ، قَالَ: ارجع إِلَى عبدي فقل لَهُ فليضع يده عَلَى ثور فله بكل شعرة وارت كفه سنه يعيشها، قَالَ: فأتاه فبلغ مَا أمره به، فَقَالَ: مَا بعده ذلك؟ قَالَ: الموت، قَالَ: الآن فشمة شمة قبض روحه فيها، ورد اللَّه عَلَى ملك الموت بصره، فكان بعد لا يأتي الناس إِلا خفية "
وَفِي لَفْظٍ آخَرَ قَالَ: " فسأل ربه أن يدنيه من الأرض المقدسة رمية حجر " قَالَ: فَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: " فلو كنت ثُمَّ لأريتكم قبره إِلَى جانب الطريق تحت الكثيب الأحمر "
2 / 438
مقدمة المصنف
الفصل الثاني: في إطلاق القول بأنه خلق آدم على صورته وأن الهاء راجعة على الرحمن
الفصل الثاني في إثبات رؤيته لله سبحانه في تلك الليلة
الفصل الثالث وضع الكف بين كتفيه
الفصل الرابع جواز إطلاق تسمية الصورة عليه
الفصل الخامس قول النبي ﷺ: " لا أدري " لما قيل له: " فيم يختصم الملأ الأعلى "
فصل: هل أحيا الله لنبيه الأنبياء في ليلة الإسراء أم نشر أرواحهم في مثل صورهم