أَبُو هريرة، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " أسرف رجل عَلَى نفسه حتى إِذَا حضرته الوفاة قَالَ لأهله: إِذَا أنا مت فاحرقوني، ثُمَّ اسحقوني، ثُمَّ ذروني فِي الرياح، فواللَّه لئن قدر اللَّه علي ليعذبني عذابا لا يعذبه أحدا، قَالَ: ففعل ذلك به، فَقَالَ اللَّه جل اسمه لكل شيء أخذ مِنْهُ شيئا: رد مَا أخذت مِنْهُ، فإذا هُوَ قائم بين يدي اللَّه تَعَالَى، فَقَالَ لَهُ: مَا حملك عَلَى مَا صنعت؟ قَالَ: خشيتك، فغفر اللَّه لَهُ ".
وَفِي لَفْظٍ آخَرَ: " أن رجلا ممن كان قبلكم لَمْ يعمل خيرا قط إِلا التوحيد " وَذَكَرَ الخبر
2 / 416
مقدمة المصنف
الفصل الثاني: في إطلاق القول بأنه خلق آدم على صورته وأن الهاء راجعة على الرحمن
الفصل الثاني في إثبات رؤيته لله سبحانه في تلك الليلة
الفصل الثالث وضع الكف بين كتفيه
الفصل الرابع جواز إطلاق تسمية الصورة عليه
الفصل الخامس قول النبي ﷺ: " لا أدري " لما قيل له: " فيم يختصم الملأ الأعلى "
فصل: هل أحيا الله لنبيه الأنبياء في ليلة الإسراء أم نشر أرواحهم في مثل صورهم