٣٦٢ - رَوَاهُ أَبُو بكر أحمد بْن سلمان النجاد فِي السنة، عَنْ عَبْدِ اللَّه بْن أحمد قَالَ: نا معمر، قَالَ: نا وكيع، عَن
مُوسَى بْن عبيد، عَن محمد بْن كعب، قَالَ: كأن الناس إِذَا سمعوا القرآن من فِي الرَّحْمَنِ ﷿ يوم القيامة، فكأنهم لَمْ يسمعوه قبل ذلك
٣٦٣ - وناه أَبُو محمد الحسن بْن محمد، قَالَ: نا عمر بْن أحمد بْن عثمان، قَالَ: نا محمد بْن هارون بْن حميد، قَالَ: نا عثمان بْن أَبِي شيبة، قَالَ: نا وكيع، قَالَ: نا مُوسَى بْن عبيدة، قَالَ: سمعت محمد بْن كعب القرظي يقول: إِذَا سمع القرآن من فِي الرَّحْمَنِ فِي القيامة فكأنهم لَمْ يسمعوه قبل ذلك
٣٦٤ - ونا أَبُو القسم عبد العزيز بِإِسْنَادِهِ، عَن أَبِي هريرة، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: " كأن الخلق لَمْ يسمعوا القرآن حين سمعوه من فِيهِ يوم القيامة ".
اعلم أَنَّهُ غير ممتنع إطلاق الفي عَلَيْهِ سُبْحَانَهُ، كَمَا لَمْ يمتنع إطلاق اليد والوجه والعين
٣٦٥ - وقد نص أحمد عَلَى ذلك فِي رسالة أَبِي العباس أحمد بْن جعفر الفارسي
2 / 387
مقدمة المصنف
الفصل الثاني: في إطلاق القول بأنه خلق آدم على صورته وأن الهاء راجعة على الرحمن
الفصل الثاني في إثبات رؤيته لله سبحانه في تلك الليلة
الفصل الثالث وضع الكف بين كتفيه
الفصل الرابع جواز إطلاق تسمية الصورة عليه
الفصل الخامس قول النبي ﷺ: " لا أدري " لما قيل له: " فيم يختصم الملأ الأعلى "
فصل: هل أحيا الله لنبيه الأنبياء في ليلة الإسراء أم نشر أرواحهم في مثل صورهم