٣٤٧ - ناه أَبُو القسم بِإِسْنَادِهِ، عَن عائشة قالت: كانت عندي امرأة فلما قامت قَالَ النبي ﷺ: " من هَذِهِ يَا عائشة "؟ قلت: يَا رَسُول اللَّهِ أما تعرفها هَذِهِ فلانة مَا تنام الليل، وهي من أعبد أهل المدينة، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: " مه عليكم من العمل مَا تطيقون، فإن اللَّه تَعَالَى لا يمل حتى تملوا " قالت: وكان أحب العمل إِلَيْهِ أدومه وإن قل
٣٤٨ - وَفِي حديث آخر: عَن أَبِي هريرة، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: " إن اللَّه لا يمل من الثواب حتى تملوا من العمل "
2 / 369
مقدمة المصنف
الفصل الثاني: في إطلاق القول بأنه خلق آدم على صورته وأن الهاء راجعة على الرحمن
الفصل الثاني في إثبات رؤيته لله سبحانه في تلك الليلة
الفصل الثالث وضع الكف بين كتفيه
الفصل الرابع جواز إطلاق تسمية الصورة عليه
الفصل الخامس قول النبي ﷺ: " لا أدري " لما قيل له: " فيم يختصم الملأ الأعلى "
فصل: هل أحيا الله لنبيه الأنبياء في ليلة الإسراء أم نشر أرواحهم في مثل صورهم