٣٢٤ - ناه أَبُو القسم بِإِسْنَادِهِ، عَن أَبِي هريرة قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: " إن العبد إِذَا قام فِي الصلاة فإنه بين عيني الرَّحْمَنِ جل اسمه، فإذا التفت قَالَ لَهُ الرب جل اسمه: يَا ابن آدم إِلَى من تلتفت؟ إِلَى خير لك مني أقبل إلي أنا خير لك ممن تلتفت إِلَيْهِ "
اعلم أَنَّهُ غير ممتنع حمل الخبر عَلَى ظاهره فِي إثبات عينين هما صفتان زائدتان عَلَى البصر والرؤية، ليستا بجارحتين، والوجه فِي ذلك أن اللَّه تَعَالَى وصف نفسه بذلك بقوله تَعَالَى: ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾ وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي﴾ وَقَالَ: ﴿وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا﴾ ﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾
وقول النبي ﷺ: " الدجال أعور وإن ربكم ليس بأعور "
2 / 347
مقدمة المصنف
الفصل الثاني: في إطلاق القول بأنه خلق آدم على صورته وأن الهاء راجعة على الرحمن
الفصل الثاني في إثبات رؤيته لله سبحانه في تلك الليلة
الفصل الثالث وضع الكف بين كتفيه
الفصل الرابع جواز إطلاق تسمية الصورة عليه
الفصل الخامس قول النبي ﷺ: " لا أدري " لما قيل له: " فيم يختصم الملأ الأعلى "
فصل: هل أحيا الله لنبيه الأنبياء في ليلة الإسراء أم نشر أرواحهم في مثل صورهم