وَفِي لَفْظٍ آخَرَ: " إن اللَّه ﷿ إِذَا كان يوم القيامة جمع السموات والأرضين السبع فِي قبضته، ثُمَّ بسطها، ثُمَّ يقول: أنا اللَّه أنا الرَّحْمَنِ أنا الملك أنا القدوس أنا السلام أنا المؤمن أنا المهيمن أنا العزيز أنا الجبار أنا المتكبر، أين الجبابرة ".
وَفِي لَفْظٍ آخَرَ: قَالَ: " يطوي اللَّه تَعَالَى السموات يوم القيامة فيأخذها بيده اليمنى، ثُمَّ يقول: أنا الملك أين الجبارون وأين المتكبرون ثُمَّ يطوي الأرضين ثُمَّ يأخذهن بشماله فيقول: أنا الملك أين الجبارون أين المتكبرون؟ ".
وَفِي لَفْظٍ آخَرَ: " يأخذ الجبار تَعَالَى سمواته وأرضه " وجعل رَسُول اللَّهِ ﷺ يقبض يديه ويبسطها ويقول: أنا الملك أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟ ولفظ الشمال
2 / 326
مقدمة المصنف
الفصل الثاني: في إطلاق القول بأنه خلق آدم على صورته وأن الهاء راجعة على الرحمن
الفصل الثاني في إثبات رؤيته لله سبحانه في تلك الليلة
الفصل الثالث وضع الكف بين كتفيه
الفصل الرابع جواز إطلاق تسمية الصورة عليه
الفصل الخامس قول النبي ﷺ: " لا أدري " لما قيل له: " فيم يختصم الملأ الأعلى "
فصل: هل أحيا الله لنبيه الأنبياء في ليلة الإسراء أم نشر أرواحهم في مثل صورهم