وهذا كله راجع إليه سُبْحَانَهُ، ثم عطفه، فقال: ﴿بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ﴾ فكان ذَلِكَ راجعا إليه.
حديث آخر
٢٤١ - ناه أَبُو القسم بإسناده، عن أَبِي بن كعب، قَالَ: " لا تسبوا الريح فإنها من نفس الرحمن جل اسمه " وفي لفظ آخر: " فإنها من نفس الله جل اسمه، فإذا رأيتموها فقولوا: اللهم إنا نسألك من خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به، ونعوذ بالله من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به "
٢٤٢ - وروى ابن بطة فِي بعض مكاتباته إلى بعض أصدقائه جواب مسائل سأله عنها بإسناده، عن جابر، قَالَ: قَالَ رسول الله، ﷺ: " إذا رأيتم الريح فلا تسبوها، فإنها من نفس الرحمن، تأتي بالرحمة وتأتي بالعذاب، فسلوا الله من خيرها
1 / 249
مقدمة المصنف
الفصل الثاني: في إطلاق القول بأنه خلق آدم على صورته وأن الهاء راجعة على الرحمن
الفصل الثاني في إثبات رؤيته لله سبحانه في تلك الليلة
الفصل الثالث وضع الكف بين كتفيه
الفصل الرابع جواز إطلاق تسمية الصورة عليه
الفصل الخامس قول النبي ﷺ: " لا أدري " لما قيل له: " فيم يختصم الملأ الأعلى "
فصل: هل أحيا الله لنبيه الأنبياء في ليلة الإسراء أم نشر أرواحهم في مثل صورهم