إضافة ذلك إليه، كما لم يمتنع إضافة الخَلْقِ لآدم بيده، ونظير هذا قول النبي ﷺ: "كتَبَ التَّوراةَ بيده" (^١).
وليس القائل أنْ يَقول: إنَّا أَثْبَتنا خلق آدم بيده من طريقٍ مقْطُوعٍ عليه، وهو القرآن، لأنَّ خبر الواحد إذا تَلَقَّتْه الأُمة بالقَبُول صار في حكم المقطوع عليه، وليس لهم أنْ يَقُولوا إنِّ ذلك قُصِدَ به فضيلة آدم، وهذا المعنى معدوم ها هنا، لأنَّ في ذلك تفضيلًا لبعض خلقِه على بعض، تشريفًا لهم وتكريمًا وقد قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ﴾ [الإسراء: ٧٠].
* * *
(^١) يأتي تخريجه والكلام عليه.
1 / 365
مقدمة المؤلف
الفصل الثاني في إثبات رؤيته لله سبحانه في تلك الليلة
الفصل الثالث وضع الكف بين كتفيه
الفصل الرابع جواز إطلاق تسمية الصورة عليه
الفصل الخامس قول النبي ﷺ "لا أدري" لما قيل: له "فيم يختصم الملأ الأعلى"
[إثبات صفة الشخص والغيرة لربنا جل شأنه] [حديث آخر]