٢٦٨ - حدثنا أبو القسِم بإسناده: عن أبي عبيدة عن أبي موسى قال: قامَ فينا رسولُ الله ﷺ بأربع كلمات قال: "إنَّ الله لا يَنَام ولا ينبغي أنْ ينام، يَخْفض القِسْط ويَرفعه، يُرفَعُ إليهِ عَمَلُ النَّهارِ قبلَ الليل، وعملُ الليلِ قبل النّهار، حِجابُه النَّارُ، لو كَشَفَها أَحْرَقت سُبُحَاتُ وَجْهِه كل شيءٍ أدركه بَصَرُهُ".
وفي لفظٍ آخر: "حجابُهُ النُّورُ لو كَشَفَها لأَحْرَقت سُبُحاتُ وَجْهِهِ كل شيءٍ أدْركه بَصرَهُ من خَلقه" (^١).
٢٦٩ - وحدثنا أبو القسم بإسناده: عن سهل بن سعد قال رسول الله ﷺ: "دُون الله سَبعون ألف حجابٍ من نُور وظُلمة، وما تَسمعُ نَفْسٌ شيئًا من حسِّ تلك الحُجُبِ إلا زَهَقَتْ نفسها" (^٢).
(^١) حديث صحيح، أخرجه الإمام أحمد (٤/ ٤٠٥) ومسلم في الإيمان (١/ ١٦١ - ١٦٢) وابن ماجه (١/ ٧٠) وابن خزيمة في "التوحيد" (ص ١٩، ٧٥) والآجرّي في "الشريعة" (ص ٣٠٤) من طريق أبي معاوية الضرير حدثنا الأعمش عن عمرو بن مُرَّة عن أبي عبيدة به. وعند مسلم الراويتان معًا: "حجابه النور" و"حجابه النار".
وأخرجه مسلم (١/ ١٦٢) والدارمي في "الرد على الجهمية" (ص ٥٣، ٦١) وفي "النقض على المريسي" (ص ١٧٢) والبيهقي في "الأسماء" (ص ١٨٠) عن جرير عن الأعمش به. وقد تابع شعبةُ الأعمش عند مسلم (١/ ١٦٢). وتابعه سفيان.
أخرجه ابن خزيمة في التوحيد (١٩ - ٢٠) والآجري في "الشريعة" (ص ٢٩٠ - ٢٩١) والبيهقي في "الأسماء" (ص ١٨٠) عن سفيان عن عمرو بن مرة به.
والمسعودي عند البيهقي في الأسماء (ص ١٨٠ - ١٨١).
(^٢) ضعيف، أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (٧٨٨) وأبو يعلى -كما في المجمع (١/ ٧٩) - والطبراني في الكبير (٦/ ١٤٨/ ٥٨٠٢) والبيهقي في "الأسماء" (ص ٤٠٢) وابن الجوزي في "الموضوعات" (١/ ١١٦) عن مكي بن إبراهيم ثنا موسى بن عبيدة الربذي عن عمر بن الحكم عن عبد الله بن عمرو بن العاص، وعن أبي حازم عن سهل بن سعد ﵄ به. =
1 / 321
مقدمة المؤلف
الفصل الثاني في إثبات رؤيته لله سبحانه في تلك الليلة
الفصل الثالث وضع الكف بين كتفيه
الفصل الرابع جواز إطلاق تسمية الصورة عليه
الفصل الخامس قول النبي ﷺ "لا أدري" لما قيل: له "فيم يختصم الملأ الأعلى"
[إثبات صفة الشخص والغيرة لربنا جل شأنه] [حديث آخر]