٢٠١ - وروى جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: "إنَّ الله ﷿ يَضحَكُ إلى العبد إذا مدَّ يده إلى الصدقة، ومن ضحك الله إليه غَفَرَ له" (^١).
٢٠٢ - نا أبو القسم قال أنا أبو بكر عبد العزيز الفقيه إجازة قال نا جعفر بن محمد الخلال قال نا سلمة بن شبيب قال، أبو عبد الرحمن المقري قال نا ابن لهيعة عن أبي الزبير أنَّه سأل جابر بن عبد الله عن الوُرُود قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "تجي أمتي يوم القيامة على كومٍ فوق النَّاس، فتأتي الأُمَمُ بأوثانها وما كانت تعبد، الأول فالأول، ثم يأتينا ربنا بعد ذلك يمشي فيقول: ما تنتظرون؟ فيقولون: ننتظر ربنا، فيقوله: أنا ربكم فيقول: حتى ننظر إليك، فيتجلى لهم يضحك حتى تبدو لهواته، ثم ينطلقون يتبعونه". وذكر الخبر (^٢).
٢٠٣ - ونا أبو القسم عبد العزيز أجازة نا محمد بن سليمان نا عمرو بن إسحق القومسي نا روح بن عبادة قال، وأنا عبد العزيز أجازه قال نا العباس بن محمد نا يحيى بن معين نا روح بن عبادة عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ: "يضحك الله ربكم حتى بدت
(^١) ذكره الديلمي في "كتاب الفردوس" (١/ ١٦٠) واقتصر عليه علاء الدين الهندي في كنز العمال (٦/ ٣٨٣).
(^٢) إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة، وقد أخرجه الدارقطني في "الصفات" (٣٣) حدثنا أحمد ابن محمد بن إسماعيل الأدمي ثنا الفضل بن سهل الأعرج ثنا يحيى بن إسحاق أبو زكريا السليحيني ثنا ابن لهيعة به.
وفي الحديث ما ينكر وهو قوله "حتى تبدوا لهواته" والحديث أخرجه مسلم (١/ ١٧٧ - ١٧٨) وعبد الله بن أحمد في السنة (١/ ٢٤٨) وابن مندة في كتاب الإيمان (٢/ ٨٢٣ - ٨٢٥) دون هذه الزيادة، مما يشعر أن ابن لهيعة لم يحفظ الحديث. واستنكرها ابن منده فقال: ولم يذكر من تقدم هذا.
1 / 255
مقدمة المؤلف
الفصل الثاني في إثبات رؤيته لله سبحانه في تلك الليلة
الفصل الثالث وضع الكف بين كتفيه
الفصل الرابع جواز إطلاق تسمية الصورة عليه
الفصل الخامس قول النبي ﷺ "لا أدري" لما قيل: له "فيم يختصم الملأ الأعلى"
[إثبات صفة الشخص والغيرة لربنا جل شأنه] [حديث آخر]