١٥٨ - وبإسناده: عن ابن عمر عن النبي ﷺ يوم يكشف عن ساق قال: "يكشف عن ساقه ونخر له سجدًا".
اعلم أن هذا حديث صحيح.
١٥٩ - قال المروذي: ذكرت لأبي عبد الله حديث محمد بن سلمة الحراني عن عبد الرحمن قال حدثني زيد بن أبي أنيسة عن المنهال عن أبي عبيدة عن مسروق قال حدثنا عبد الله بن مسعود عن النبي ﷺ قال أبو عبد الله: هذا حديث غريب، لم يقع إلينا عن محمد بن سلمة، واستحسنه.
والكلام فيه في فصول: أحدها قولهُ "ينزل الله في ظلل من الغمام من العرش إلى الكرسي" وهذا غير ممتنع في صفاته ونظيره قوله ﷺ: "ينزل الله إلى السماء الدنيا في كل ليلة" وذلك جائز لا على وجه الانتقال من مكان وشغل مكان آخر، كما جاز وصفه بالاستواء على العرش لا على وجه الانتقال، وإن كان حرف "ثم" يقتضي حدوث استواء، ويأتي الكلام في ذلك في خبر النزول إلى سماء الدنيا.
* * *
1 / 186
مقدمة المؤلف
الفصل الثاني في إثبات رؤيته لله سبحانه في تلك الليلة
الفصل الثالث وضع الكف بين كتفيه
الفصل الرابع جواز إطلاق تسمية الصورة عليه
الفصل الخامس قول النبي ﷺ "لا أدري" لما قيل: له "فيم يختصم الملأ الأعلى"
[إثبات صفة الشخص والغيرة لربنا جل شأنه] [حديث آخر]