525

Ibn Hazm: His Life, Era, Views, and Jurisprudence

ابن حزم حياته و عصره آراؤه وفقهه

ناشر

دار الفكر العربي

پبلشر کا مقام

القاهرة

٢٩ - طلبه للعلم والفقه ، روايته الحديث صغيراً ، ٣٠ - طلبه الفقه واختلاف الروايات فى السنين التى طلب فيها الفقه ، ٣١ - ما نراه راجحاً من هذه الروايات .

٣٢ - التحقيق التاريخى فى اشتغاله بالسياسة وطلبه الفقه أيهما أسبق .

٣٤ - دراسته الفقه المالكى فى أول أمره ثم انتقاله إلى المذهب الشافعى.

٣٥ - اطلاعه على فقه العراقيين عن طريق دراسته للفقه الشافعى ، انتقاله إلى مذهب أهل الظاهر ، لأنه رآه المذهب الذى يتفق مع رغبته فى ترك التقيد المذهبى ، ٣٦ - تلقيه عن الشيوخ والكتب كل العلوم إسلامية وغير إسلامية ٤١ - تلقى شباب الأندلس العلم عليه .

٣٧ - عمله فى السياسة، اضطراب الأحوال فى عصره، ٣٨- اضطهاده من آل حمود باعتقاله ونفيه ، ٣٩ - اتجاهه إلى السياسة بعد نفيه ومناصرته لبعض الداعين لأنفسهم من بنى أمية ، ٤٠ - ضعف أمر آل حمود الذين اضطهدوه ، ٣٧ - عودته إلى العلم بعد خيبة الداعى الذى ناصره ، ٤٧ - اشتغاله بالسياسة ثانياً ، ثم اعتزاله نهائياً .

٤٢ - رحلات ابن حزم الإجبارية والاختيارية: وطوافه بالأقاليم الأندلسية وجزائرها ، ٤٤ - انتقاله إلى القيروان ، ٤٥ - نزوله ميورقة ورواج علومه بين شبابه ، وحماية أميرها له ، ثم خروجه منها بعد تغير الوالى وثورة الفقهاء عليه .

٤٦ - إحراق كتبه ، المعتضد بن عباد الذى أحرقها، وأسرته وأخلاقه. ٤٧ - السبب الظاهرى لإحراق الكتب، والسبب الحقيقى ، ٤٨- نزعته الأموية جزء من السبب الحقيقى ، ٤٩ - انتهاء رحلاته بالإقامة فى شبه منفى بضيعته .

٥٢ - معيشته : كان فى جملة أحواله من أهل اليسار ، ٥٣ - مناظرته للياجى التى تدل على يساره طول حياته، ٥٤ - الموازنة بينه وبين أبى حنيفة

525