404

Ibn Hanbal: His Life and Era – His Opinions and Jurisprudence

ابن حنبل حياته وعصره – آراؤه وفقهه

نهيه عن كتابة فتاويه - ٤٠ - عدم اشتغال أحمد بغير علم السلف من حديث وفتوى، ومخالفته لما ساد عصره في ذلك.

المحنة وأسبابها، وأدوارها، ونتائجها

من ٤٣ - ٦٨

٤٣ - سبب المحنة: حمل المأمون المحدثين والفقهاء على إعلان أن القرآن مخلوق - أول من قال ذلك - ٤٤ - مقالة المعتزلة، ميل المأمون لهم، وعقده المجالس للمناظرة في ذلك. اختياره الوزراء والكتاب من المعتزلة - ٤٥ - الانتقال من المناظرة إلى الحمل بقوة السلطان - كان في سنة ٢١٨ أي السنة التي توفي فيها المأمون - أول أساليب المحنة كانت وهو مسافر للغزو. بكتب أرسلها - ٤٦ - أول العقوبة الحرمان من مناصب الدولة لمن لم يقل - وثانيها الإنذار بالإعدام، وسوق من لم يقل إليه مكبلاً بالحديد.

٤٨ - كتب المأمون إلى نائبه ببغداد: الكتاب الأول وفيه توضيح نظر المعتزلة في المسألة. والطعن في الفقهاء والمحدثين، وإبعاد من لم يقل ذلك القول عن القضاء والفتوى وعدم قبول شهادته -٥٠ - الكتاب الثاني. وفيه طلب سؤال سبعة من العلماء فيهم أحمد، وبيان الحجج المثبتة لنظر المعتزلة، ونتائج عدم الأخذ بها

٥٣ - الامتحان عقب هذا الكتاب ، وجواب هؤلاء العلماء -٥٥ - الكتاب الثالث.

التهديد الشديد، مع الطعن في أخلاق هؤلاء العلماء ودينهم.

٥٩ - ما تدل عليه الكتب وما أحاط بها من ملابسات:لغة الكتب هي لغة أحمد بن أبي دؤاد وزير المأمون.

٦٠ - ترجيحنا أن المأمون لم يطلع عليها أو اطلع عليها وهو في مرض لا يجعل له إرادة في مصاير الأمور.

٦١ - الحكم على قيمة الرأيين ، وبيان دوافع المعتزلة، وأحمد، ومن سلك مسلكه

403