130الحور العينالحور العينNashwan al-Himyari - 573 ہجرینشوان الحميري - 573 ہجریایڈیٹركمال مصطفىناشرمكتبة الخانجيپبلشر کا مقامالقاهرةاصنافPhilology•علاقےیمن•سلطنتیں اور عہدزیدی امام (یمن صعدہ، صنعاء)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲قلما تفرقنا كأني ومالكًا ... لطول اجتماع لم نبت ليلة معاومنها قوله:وقالوا: أتبكي كل قبر رأيته ... لقبر ثوى بين اللوى فالدكادكفقلت لهم: إن الأسى يبعث الأسى ... دعوني فهذا كله قبر مالكالأسى الأول: جمع أسوة وهي التعزية، ومنه قوله تعالى: (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة) .والأسى الثاني: الحزن، وهو مصدر أسى يأسى: إذا حزن، ومنه قوله تعالى: (لكيلا تأسوا على ما فاتكم) .وكان مالك بن نويرة ممن قتل في الردة، قتله خالد بن الوليد، وتزوج امرأته، وقتل من قومه مقتلة عظيمة، وبهذا السبب سخط عمر بن الخطاب على خالد بن الوليد.ودخل متمم بن نويرة على أبي بكر، وهو يصلي بالناس، وكان متمم رجلًا ذميمًا أعور، فاتكأ على سية قوسه ثم قال يرثي أخاه مالكًا:نعم القتيل إذا الرياح تناوحت ... خلف الستور قتلت يا ابن الأزورفقال أبو بكر: زد، فبكى متمم وانحط على سية قوسه حتى دمعت عينه العوراء، ثم قال:لا يمسك العوراء تحت ثيابه ... حلو شمائله عفيف المئزرولنعم حشو الدرع كنت وخاسرًا ... ولنعم مأوى الطارق المتنور1 / 131کاپیاشتراکAI سے پوچھیں