589

الحلة السيراء

الحلة السيراء

ایڈیٹر

الدكتور حسين مؤنس

ناشر

دار المعارف

ایڈیشن

الثانية

اشاعت کا سال

١٩٨٥م

پبلشر کا مقام

القاهرة

وَله فِي حلواء
(خُذْهَا إِلَيْك شَقِيقَة لسجية ... لَك طالما سرّت فِرَاق فريقها)
(تتحلب الأفواه عِنْد مذاقها ... طيبا تحلّبها لرشف رحيقها)
(وافتك فِي أفق الخوان وَقد حكت ... للشمس عِنْد غُرُوبهَا وشروقها)
(تعزى إِلَى عذب المجاجة مِثْلَمَا ... نفث البلاغة قَائِم بحقوقها)
(من كل خافقة الْجنَاح لتجتني ... زهر الخمائل من أعالي نيقها)
(تنمي لآل الْوَحْي آيَة سنخها ... فتسلّم اللهوات فِي تصديقها)
(لَا غرو فِي بشر الطباع لوقدها ... فَالنَّفْس تأنس بالتماح رفيقها)
(وترقّ إِذْ يشدي لَهَا بنسيمها ... كالنحل تلهج إِذْ يجاء بريقها)
وَله من أَبْيَات فِي المجبّنات
(وربّ زائرة معسولة الْخلق ... تعزى لزهر الرّبى والوابل الغدق)
(جَاءَت وَفصل الرّبيع الطلق يحفزها ... كالطيف يطْرق من أغفى على قلق)
(محمرة اللَّوْن وَالْفضل الْمُبين لَهَا ... على الغرالة إِذْ تبدو على الْأُفق)
(كَأَنَّهَا هِيَ إِلَّا أَن بَينهمَا ... مَا بَين مَحْض النَّعيم العذب والحرق)

2 / 291