361حجة في قراءات سبعالحجة في القراءات السبعIbn Khalawayh - 370 ہجریابن خالويه - 370 ہجریایڈیٹرد. عبد العال سالم مكرم [ت ١٤٢٩ هـ] الأستاذ المساعد بكلية الآداب - جامعة الكويتناشردار الشروقایڈیشنالرابعةاشاعت کا سال١٤٠١ هـپبلشر کا مقامبيروتاصنافQur'anic performance•علاقےایران•سلطنتیں اور عہدبویہی خاندانقوله: إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ «١». وأمّا قوله: بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ «٢» فلا خلاف في رفعه.قوله تعالى: فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ «٣» إجماع القرّاء على قراءته بالخفض إلّا ما اختاره «نافع» من الرفع فيه، والعلّة في الوجهين كالعلة في «المجيد».ومن سورة الطارققوله تعالى: لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ «٤». يقرأ بتشديد الميم وتخفيفها. فالحجة لمن شدّد:أنه جعل إن بمعنى «ما» الجاحدة، وجعل «لمّا» بمعنى «إلّا» للتحقيق، والتقدير:ما كل نفس إلّا عليها حافظ من الله تعالى. والحجة لمن خفّف: أنه جعل «إن» خفيفة من الثقيلة وجعل «ما» صلة مؤكدة والتقدير: إن كلّ نفس لعليها حافظ.ولإن المكسورة الخفيفة أقسام: تكون خفيفة من الشديدة، وبمعنى ما، وحرف شرط، وزائدة، وبمعنى إذ، وبمعنى قد، وبمعنى لم.ولأن المخففة المفتوحة أقسام أيضا: تكون خفيفة من الشديدة، وحرفا ناصبا للفعل المضارع، وتكون زائدة، وتكون بمعنى: أي.ومن سورة الأعلىكل ما كان من أواخر آي هذه السورة فإنه يقرأ بالإمالة والتفخيم، وبين ذلك وقد ذكرت علله فيما سلف «٥».قوله تعالى: وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدى «٦». يقرأ بالتشديد والتخفيف. فالحجة لمن شدد:قوله تعالى: وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا «٧». والحجة لمن خفف: أنه طابق بين اللفظين فجعل «قدر» ك «هدى». وقيل، معناه: فهدى وأضل، فحذف «أضل» للدلالة عليه، ولموافقة رءوس الآي كما قال: عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ «٨» يريد:(١) هود: ٧٣.(٢) البروج: ٢١.(٣) البروج: ٢٢.(٤) الطارق: ٤.(٥) انظر: ٧١ عند قوله تعالى: بِالْهُدى فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ.(٦) الأعلى: ٣(٧) الفرقان: ٢.(٨) ق: ١٧.1 / 368کاپیاشتراکAI سے پوچھیں