293حجة في قراءات سبعالحجة في القراءات السبعIbn Khalawayh - 370 ہجریابن خالويه - 370 ہجریایڈیٹرد. عبد العال سالم مكرم [ت ١٤٢٩ هـ] الأستاذ المساعد بكلية الآداب - جامعة الكويتناشردار الشروقایڈیشنالرابعةاشاعت کا سال١٤٠١ هـپبلشر کا مقامبيروتاصنافQur'anic performance•علاقےایران•سلطنتیں اور عہدبویہی خاندانونكس في مرضه ردّ فيه. ومعناه: نعيده إلى أرذل العمر يريد به: الهرم.قوله تعالى: أَفَلا يَعْقِلُونَ «١» يقرأ بالياء والتاء على ما قدّمناه.قوله تعالى: أَنَّا حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْ «٢». يقرأ بالتوحيد والجمع. وقد تقدّم الاحتجاج في نظائره بما يغني عن إعادته ومثله: لَمَسَخْناهُمْ عَلى مَكانَتِهِمْ «٣» ومكاناتهم.قوله تعالى: لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيًّا «٤». يقرأ بالياء والتاء. فالحجة لمن قرأه بالياء:قوله وما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ «٥». والحجة لمن قرأه بالتاء: أنه جعله ﵇ مخاطبا.ووجه الياء أن يكون للقرآن، لقوله تعالى: لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ «٦».قوله تعالى: كُنْ فَيَكُونُ «٧» يقرأ بالرفع والنصب. وقد ذكر وجه ذلك «٨».ومن سورة والصافاتقوله تعالى: وَالصَّافَّاتِ صَفًّا فَالزَّاجِراتِ زَجْرًا فَالتَّالِياتِ ذِكْرًا «٩». يقرأن بإدغام التاء في الصّاد والزاي والذال، وإظهارها. فالحجة لمن أدغم قرب مخرج التاء منهن. والحجة لمن أظهر: أن التاء متحركة والألف ساكنة قبلها فالإظهار أحسن من الجمع بين ساكنين.فإن قيل: ما وجه قوله فَالتَّالِياتِ ذِكْرًا ولم يقل (تلوا) كما قال (صفّا) و(زجرا)؟فقل: إنّ (تلوت) له في الكلام معنيان: تلوت الرجل. معناه: اتّبعته، وجئت بعده.ودليله قوله: وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها «١٠». وتلوت القرآن: إذا قرأته. فلما التبس لفظهما أبان الله ﷿ بقوله (ذكرا): أنّ المراد هاهنا: التّلاوة لا الاتباع.فإن قيل: ما وجه التأنيث في هذه الألفاظ؟ فقل: ليدل بذلك على معنى الجمع.وقيل: التاليات هاهنا: جبريل وحده، كما قال في قوله: فَنادَتْهُ الْمَلائِكَةُ «١١».قوله تعالى: بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ «١٢». يقرأ بالتنوين والنصب والخفض معا، وبترك(١) يس: ٦٨.(٢) يس: ٤١.(٣) يس: ٦٧.(٤) يس: ٧٠.(٥) يس: ٦٩.(٦) الأنعام: ١٩.(٧) يس: ٨٢.(٨) انظر: ٨٨.(٩) الصافات: ١، ٢، ٣.(١٠) الشمس: ٢.(١١) آل عمران: ٣٩.(١٢) الصافات: ٦.1 / 300کاپیاشتراکAI سے پوچھیں