252الحطة في ذكر الصحاح الستةالحطة في ذكر الصحاح الستةMohammad Sidique Khan - 1307 ہجریمحمد صديق خان - 1307 ہجریناشردار الكتب التعليميةایڈیشنالأولىاشاعت کا سال١٤٠٥هـ/ ١٩٨٥مپبلشر کا مقامبيروتاصنافScience of MenCommentaries on HadithsAbrogator and Abrogated of HadithBiographical Layers of Hadith Scholarsunusual aspects of hadithWriting and Documentation of HadithCriticism and validation•علاقےبھارتعَلَيْهَا منتجع الفواضل الْمرجع إِلَيْهَا مَوْلَانَا الْمُفْتِي مُحَمَّد صدر الدّين خَان بهادر لَا زَالَ بالمجد والعلى والتفاخر وطويت عِنْده كشح الْأَدَب واستفدت مِنْهُ بَقِيَّة الْكتب وَمُدَّة هَذَا الِاكْتِسَاب سنتَانِ وَلَوْلَا السنتان لهلك النُّعْمَان وَلما ختم الدَّرْس وَتمّ الْأَمر وَقضي الْمَقْصد أَعْطَانِي بِخَاتمِهِ بطاقة السَّنَد عدت بهَا إِلَى الوطن وَالْعود أَحْمدوَهَذِه نسختها الْمولى السَّيِّد صديق حسن القنوجي لَهُ ذهن سليم وَقُوَّة الحافظه وَفهم ثاقب ومناسبة تَامَّة بِالْكتاب ومطالعة صَحِيحه واستعداد كَامِل قد اكْتسب مني كتب الْمَعْقُول الرسمية منطقها وحكمتها وَمن علم الدّين كثيرا من البُخَارِيّ وقليلا من تَفْسِير الْبَيْضَاوِيّ وَهُوَ مَعَ ذَلِك ممتاز بَين أماثله والأقران فائق عَلَيْهِم فِي الْحيَاء والرشد والسعادة وَالصَّلَاح وَطيب النَّفس وصفاء الطينة والغربة والأهلية وكل الشَّأْن انْتهىويعنى بِكَثِير من البُخَارِيّ نَحْو خَمْسَة أَجزَاء مِنْهُ على طَرِيق الْبَحْث والحل دون السرد البحت فِي الْمثل وبقليل من البيضاوس سُورَة الْبَقَرَة من تَفْسِير نَاصِر الدّين القَاضِي وَهُوَ مد ظله تلمذ على الشاه عبد الْعَزِيز وَالْمولى رفيع الدّين الدهلوي وفَاق فِي جمع متفرقات الْعُلُوم على كل كَامِل ومنتهي ثمَّ تفكرت بعد ذَلِك فِي أَمر الْقُوت الَّذِي لَا بُد مِنْهُ لكل حَيّ يَمُوت وَقد قَالَ تَعَالَى ﴿فامشوا فِي مناكبها وكلوا من رزقه﴾ فَخرجت من الوطن واعتمادي على هَذَا النَّص وَصدقه طَالبا للرزق الْحَلَال مجتنبا عَن أكل بَاطِل الْأَمْوَال متوكلا على بركَة الله مستعينا بِهِ فِي كل مَا أهواه فطفت الْبِلَاد وَجَبت الأغوار والأنجاد وَقطعت الْمنَازل الواسعة وطويت المراحل الشاسعة شعر(يَوْمًا بحزى وَيَوْما بالعقيق ويو ... مَا بالعذيب وَيَوْما بالخليصاء)حَتَّى أنزلني سائق التَّقْدِير وأقعدني قَائِد التَّدْبِير ببلدة بهوبال المحروسة قَاعِدَة الآمال المحسوسة دَار الْحُكُومَة لرئيستها ذَات الوجاهة وَالْكَرم نواب سكندر بيكم دَامَ مجدها الْمُعظم مَا غرد الْقمرِي وترنم شعر1 / 264کاپیاشتراکAI سے پوچھیں