298

حاشية السندي على النسائي

حاشية السندي على سنن النسائي

ناشر

مكتب المطبوعات الإسلامية

ایڈیشن

الثانية

اشاعت کا سال

1406 ہجری

پبلشر کا مقام

حلب

ليوقظ من الايقاظ نائمكم بِالنّصب ليتأهب للصَّلَاة بِالْغسْلِ وَنَحْوه قَالُوا سَبَب ذَلِك أَن الصَّلَاة كَانَت بِغَلَس فَيحْتَاج تَحْصِيلهَا إِلَى التأهب من اللَّيْل فَوضع لَهُ الْأَذَان قبيل الْفجْر لذَلِك وَيرجع الْمَشْهُور أَنه من الرجع المتعدى الْمَذْكُور فِي قَوْله تَعَالَى إِنَّه على رجعه لقادر لَا من الرُّجُوع اللَّازِم وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فَإِن رجعك الله وَقَوله عز من قَائِل ثمَّ ارْجع الْبَصَر كرتين وَيحْتَمل أَن يكون من الارجاع وَهُوَ الْمُوَافق لما قبله لفظا وعَلى الْوَجْهَيْنِ قائمكم بِالنّصب وَيحْتَمل أَن يكون من الرُّجُوع اللَّازِم وقائمكم بِالرَّفْع لكنه لَا يُوَافق مَا قبله وَالْمرَاد بالقائم المتهجد وَذَلِكَ لينام لَحْظَة ليُصبح نشيطا أَو يتسحر أَن أَرَادَ الصّيام وَلَيْسَ أَي ظُهُور الْفجْر الصَّادِق أَن يَقُول أَي أَن يظْهر هَكَذَا أَشَارَ بِهِ إِلَى هَيْئَة ظُهُور الْفجْر

2 / 11