353

ہاشیہ علی اصول کافی

الحاشية على أصول الكافي

ایڈیٹر

محمد حسين الدرايتي

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1424 - 1382ش

علاقے
ایران
•
سلطنتیں اور عہد
صفوی سلطنت

فأما ما عبرته الألسن، أو عملت الأيدي فهو مخلوق، والله غاية من غاياته، والمغيى غير الغاية، والغاية موصوفة، وكل موصوف مصنوع، وصانع الأشياء غير موصوف بحد <div>____________________

<div class="explanation"> ولما كان مظنة أن يتوهم من قوله: " ما خلا الله " أن الله غير مخلوق ولو بلفظه أو نقشه، دفعه بقوله: (فأما ما عبرته الألسن) وجعلته عبارة (أو عملت الأيدي) أي اللفظ أو النقش (فهو مخلوق).

وقوله: (والله هو عانة من عاناه) (1).

يحتمل أن يكون لفظ " الله " موردا على سبيل القسم.

وقوله: " عانة من عاناه " خبر بعد خبر لقوله " هو " أو خبر مبتدأ محذوف، ويكون تقدير الكلام: فهو مخلوق والله هو عانة من عاناه.

ويحتمل أن يكون " الله " مبتدأ، ويكون المراد به الاسم و" عانة من عاناه " خبره، ويكون المعنى: وهو أو الاسم ملابس من لابسه، ومباشر من باشره.

وفي النهاية الأثيرية: معاناة الشيء ملابسته ومباشرته (2).

أو مهم من اهتم به. وفي النهاية: عنيت به فأنا عان، أي اهتممت به واشتغلت (3).

وأسير من أسره، وذليل من أذله. وفي النهاية: العاني: الأسير، وكل من ذل واستكان وخضع فقد عنا يعنو فهو عان (4).

أو هو محبوس من حبسه. وفي النهاية: وعنوا بالأصوات، أي احبسوها وأخفوها (5).

وقوله: (والمعني غير العانة) أي المقصود بالاسم المتوسل به إليه غير العانة، أي غير ما تتصوره وتفعله (6) (والعانة موصوفة) أي كل ما تتصوره أو تفعله (7) فتلابسه</div>

صفحہ 382