قوله : (يا عباس تسألني نصيبك الخ) كأن المراد تسألني التصرف فيما كان نصيبك لو كان هناك ارث وإلا فمقتضى هذا الحديث أنهما علما بحديث لا نورث قبل هذا الطلب ، فكيف يستقيم منهما الطلب بعد ذلك فتأمل. اه. سندي.
340
341
342
5 باب ما ذكر من درع النبي {صلى الله عليه وسلم} وعصاه وسيفه وقدحه وخاتمه ، وما استعمل الخلفاء بعده من ذلك مما لم يذكر قسمته ، ومن شعره ونعله وآنيته مما يتبرك أصحابه وغيرهم بعد وفاته
قوله : (جرداوين) بفتح الجيم وسكون الراء تثنية جرداء مؤنث الأجرد أي خلقين بحيث لم يبق عليهما شعر.
قوله : (قبالان) بكسر القاف تثنية قبال وهو زمام النعل وهو السير الذي يكون بين الأصبعين. اه. قسطلاني.
343
قوله : (ثم ذكر صهرا له الخ) كأنه ذكره تعريضا لعلي والله تعالى أعلم.
قوله : (فقال أغنها عنا) كان رضي الله تعالى عنه وعماله عاملين بما في الكتاب فرأى أنه لا يحتاج إليه ، فأمره بالصرف عنه وعلم أن شكاية الناس ليست لظلم العملة ، وإنما هي لما في
344
طبعهم من حب المال وكراهة الإنفاق أو علم أن عملته ظلمة فيستحقون العزل ولا ينفعهم الكتاب ، فأراد أن يعزلهم وينصب موضعهم من هو عامل بالكتاب فأمره بصرف الكتاب لذلك ولم يرد إعراضه عن العمل بما في الكتاب حاشاه عن ذلك رضي الله تعالى عنه والله أعلم.