أَي أَن كل ذرة تشهد بِلِسَان عجزها على وجود الْقَدِير الْمُطلق وَتشهد بإظهارها الانسجام التَّام مَعَ نظام الْكَوْن الْعَام على وحدانية الْخَالِق ﷾
وكما أَن فِي كل ذرة هُنَاكَ شَاهِدين على أَن الله وَاجِب الْوُجُود وَوَاحِد كَذَلِك فِي كل حَيّ لَهُ آيتان على أَنه أحد صَمد
نعم فَفِي كل حَيّ هُنَاكَ آيتان
إِحْدَاهمَا آيَة الأحدية
وَالْأُخْرَى آيَة الصمدية
لِأَن كل حَيّ يظْهر تجليات الْأَسْمَاء الْحسنى الْمُشَاهدَة فِي أغلب الكائنات يظهرها دفْعَة وَاحِدَة فِي مرآته وَكَأَنَّهُ نقطة مركزية كالبؤرة تبين تجلي اسْم الله الْأَعْظَم الْحَيّ القيوم أَي أَنه يحمل آيَة الأحدية
1 / 66
المقام الأول
حكاية تمثيلية
البرهان الأول
البرهان الثاني
البرهان الثالث
البرهان الرابع
البرهان الخامس
البرهان السادس
البرهان السابع
البرهان الثامن
الخلاصة
البرهان التاسع
البرهان العاشر
البرهان الحادي عشر
البرهان الثاني عشر
المقام الثاني
المقدمة
اللمعة الأولى التوحيد العامي والحقيقي
اللمعة الثانية اختام الخالق على الحياة
اللمعة الثالثة اختام ربانية على ذوي الحياة
اللمعة الرابعة منح الحياة آية جلية
النافذة الأولى
النافذة الثانية
النافذة الثالثة
اللمعة الخامسة كتاب الكون يعرف الباريء المصور
اللمعة السادسة آيات التوحيد على صحيفة الربيع
اللمعة السابعة دساتير عريقة في الكون
اللمعة الثامنة المالك للكل هو المالك للجزء
اللمعة التاسعة سهولة الخلق في التوحيد
اللمعة العاشرة الحياة والموت آيتان
اللمعة الحادية عشرة الساطعة كالشموس أعظم آية في كتاب الكون
اللمعة الثانية عشرة الساطعة كالشموس بحر الحقائق
اللمعة الثلاثون
النكتة الرابعة
إشارت إلى التوحيد الحقيقي
الإشارة الاولى بصمات التوحيد
الآية الأولى التعاون بين أجزاء الكون
الآية الثانية إدارة الحياة على الأرض
الآية الثالثة سيماء الإنسان
الإشارة الثانية ناموس واحد
الإشارة الثالثة رسائل صمدانية
الإشارة الرابعة التوحيد فطري والشرك محال
النقطة الأولى قوة الانتساب والاستناد
النقطة الثانية يسر الخلق في التوحيد وامتناعه في الشرك