159Haqeeqat-ul-Tawheedحقيقة التوحيدBediüzzaman Said Nursi - 1379 ہجریبديع الزمان سعيد النورسي - 1379 ہجریناشردار سوزلر للطباعة والنشرایڈیشنالثانيةاشاعت کا سال١٩٨٨ماصنافIslamic thought•علاقےترکی•سلطنتیں اور عہدعثمانیحتما من فزعه وخوفه من هول مَا يُحِيط بِهِ من بلايا وسيشعر بحالات اليمة تذكره بِعَذَاب جَهَنَّم وَهَذَا مَا لَا يتَّفق وَكَمَال روح الْإِنْسَان المكرم إِذْ يسْتَلْزم سُقُوطه إِلَى هاوية الذل والمهانة مِمَّا يُنَافِي النظام المتقن الْقَائِم فِي الْكَوْن كُله أَي أَن هَاتين النقطتين نقطة الاستمداد والاستناد ضروريتان لروح الْإِنْسَان فالخالق الْكَرِيم ينشر نور مَعْرفَته ويبثها فِي وجدان كل إِنْسَان من هَاتين النافذتين نقطة الاستمداد ونقطة الِاسْتِنَاد فمهما أطبق الْعقل جفْنه وَمهما أغمض عينه فعيون الوجدان مفتحة دَائِماوَهَكَذَا فشهادة هَذِه الْبَرَاهِين الْأَرْبَعَة الْعَظِيمَة القاطعة تدلنا على أَن الْخَالِق الْجَلِيل كَمَا أَنه وَاجِب الْوُجُود أزلي وَاحِد أحد فَرد صَمد عليم قدير مُرِيد سميع بَصِير مُتَكَلم حَيّ قيوم فَهُوَ متصف كَذَلِك بِجَمِيعِ الْأَوْصَاف الجلالية والجمالية لِأَن مَا فِي الْمَخْلُوقَات من فيض الْكَمَال إِنَّمَا هُوَ مقتبس من ظلّ تجلي كَمَال خالقه الْجَلِيل فبالضرورة يُوجد فِي الْخَالِق سُبْحَانَهُ من الْحسن وَالْجمال والكمال مَا هُوَ أَعلَى بدرجات غير متناهية وبمراتب مُطلقَة من عُمُوم مَا فِي الكائنات من الْحسن والكمال وَالْجمال ثمَّ إِن الْخَالِق سُبْحَانَهُ منزه عَن كل1 / 177کاپیاشتراکAI سے پوچھیں