69حماسة البحتريحماسة البحتريالبحتری - 284 ہجریالبحتري - 284 ہجریایڈیٹرد. محمَّد إبراهيم حُوَّر - أحمد محمد عبيدناشرهيئة أبو ظبي للثقافة والتراثپبلشر کا مقامأبو ظبي - الإمارات العربية المتحدةاصنافpoetry•علاقےشام•سلطنتیں اور عہدطولونی خاندان٣ - فَإِن شَقَاءَ الظُلْمِ مَا قَد جَمَعْتما ... وَمَنْ يَتَّقِ الأَقْوَامَ بِالشَّرِّ يُتْرَكِ٤ - فَإِنْ أَنْتُم لم تَثْأَرُوا بِأَخِيكُمُ ... فَدُكُّوا الَّذي أَنتم عَلَيْهِ بِمُدَّكِ٥ - أَلَمْ يَكُ مِنَّا الْجَار فيكُمْ فَتَغْضَبُوا ... لِمَا نِيلَ مِنْ عِرْضٍ وَمَالٍ مُنَهَّكِ(١١٩)وَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْ ضَبَّةَ: (الوافر)١ - أَلا لا تَأْخذوا لَبنًا وَلَكنْ ... أَذِيقُوا قومكم حدَّ السِّلاح٢ - فإن لم تَثْأرُوا عَمْرًا بزيْدٍ ... فَلا دَرَّتْ لبُونُ بنِي رِيَاحِ(١٢٠)وَقَالَ الْمُرَعَّشُ الْكَلْبِي: (البسيط)١ - لَوْ كنْتَ حُرًّا كَريما ذا محَافظَةٍ ... ما نِمْت إلا وَنارُ الْحَرْبِ تَشْتَعِلُ٢ - حَتَّى تُسَاقَ نِسَاءٌ سَوقَ نِسْوَتِكم ... بمَا أصَابَكُمُ أَوْ يبلَغَ الأجلُ(١٢١)وَقالَ تَوبَةُ بنُ المُضَرّسِ التَّمِيمِيُّ: (الطويل)١ - لِيَبْكِ سِنَانِي عنْترًا بعْد هُجْعَةٍ ... وَسَيفِيَ مرْداسًا قتِيلَ قَنَانِ1 / 88کاپیاشتراکAI سے پوچھیں