36

ہدیت ذوی الباب

هدية ذوي الألباب في فضائل عمر بن الخطاب

علاقے
ایران
سلطنتیں اور عہد
سلجوق

قرأت في بعض الكتب أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما قال هذا لعمر لما (. . . . . .) (1) ما قدر أحد أن يضبطه فاستقبله عمر، وأخذ كتفيه وأمسكه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم (. . . . . .) (2) ثم بعد موت عمر رؤي في المنام فقيل له: ما فعل بك ربك، قال: أتاني منكر ونكير في القبر، فقالا: من ربك؟ فأخذتهما بيدي، وقلت: قولا أنتما من ربكما، فإذا بهم أخليا سبيل عمر فإنه وليا، أو كلاما ما هذا معناه.

صفحہ 35