432

Ḥādī al-Arwāḥ ilā Bilād al-Afrāḥ

حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح

ایڈیٹر

زائد بن أحمد النشيري

ناشر

دار عطاءات العلم (الرياض)

ایڈیشن

الرابعة

اشاعت کا سال

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

پبلشر کا مقام

دار ابن حزم (بيروت)

علاقے
شام
•
سلطنتیں اور عہد
مملوک
وفي "صحيح البخاري" (^١) من حديث شعبة عن قتادة قال: أخبرني أنس بن مالك ﵁ أنَّ رسول اللَّه ﷺ قال: "رفعت لي (^٢) سدرة المنتهى في السماء السابعة، نبقها مثلُ قلال هَجَر، وورقها مثل آذانِ الفيلة، ويخرج من أصلها نهران ظاهران، ونهران باطنان، فقلتُ: يا جبريل، ما هذا؟ قال: أما النهران الباطنان ففي الجنَّة، وأمَّا النهرانِ الظاهران، فالنيل والفرات".

= من طريق سعيد بن بشير والحكم بن عبد الملك -ضعيف- عن قتادة عن الحسن عن سمرة فذكره.
ولفظُ الحكم: "الفردوس ربوة الجنة، فإذا سألتم اللَّه ﵎ فاسألوهُ الفردوس" لفظ البزار.
- ورواهُ إسماعيل بن مسلم -ضعيف- عن الحسن عن سمرة فذكره.
أخرجه الروياني في مسنده رقم (٧٨٩)، والطبري في تفسيره (١٦/ ٣٨)، وابن أبي الدنيا في صفة الجنَّة رقم (٨٦).
- ورواهُ خبيب بن سليمان بن سمرة "مجهول" عن أبيه "فيه جهالة" عن سمرة بن جندب أنَّ رسول اللَّه ﷺ كان يقول لنا: "إنَّ الفردوس هي ربوة الجنَّة الوسطى التي هي أرفعها وأحسنها".
أخرجه الطبراني في الكبير (٧٠٨٨)، والبزار (٤٦٥٠).
- ورواهُ روح بن عبادة عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة قال: "الفردوس: ربوة الجنَّة، وأوسطها وأفضلها".
أخرجه الطبري في "تفسيره" (١٦/ ٣٨).
قلتُ: ولعلَّ هذا أصح الطرق وأرجحها. واللَّه أعلم.
(^١) معلَّقًا برقم (٥٢٨٧)، وهو معلول سندًا ومتنًا، كما بيَّن ذلك البخاري بعد ذِكْره طريق شعبة، انظر: فتح الباري (١٠/ ٧٣).
(^٢) في البخاري "إليَّ".

1 / 380

Ḥādī al-Arwāḥ ilā Bilād al-Afrāḥ | اصول