الجنَّة، وتلك الدلالة على فساد ذلك القول (^١)، هي الدلالة على فساد قول من خالف قولنا في تأويل قوله: ﴿وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا﴾ [البقرة: ٢٥] لأنَّ (^٢) اللَّهَ ﷾ أخبر عن المعنى الَّذي من أجله قال القوم ﴿هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ﴾ بقوله (^٣) ﴿وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا﴾.