468

غاية الأماني في الرد على النبهاني

غاية الأماني في الرد على النبهاني

ایڈیٹر

أبو عبد الله الداني بن منير آل زهوي

ناشر

مكتبة الرشد،الرياض

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٢هـ- ٢٠٠١م

پبلشر کا مقام

المملكة العربية السعودية

علاقے
عراق
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
الرئيس-: أو ذاك تريد منا يا محمد؟ فقال رسول الله ﷺ: "معاذ الله أن نعبد غير الله، أو نأمر بعبادة غيره؛ ما بذلك بعثني، ولا بذلك أمرني" فأنزل الله تعالى الآية١ انتهى.
وأظن أن النبهاني لا يفرق بين البدعة والسنة، ولا ما يطلق عليه كل واحدة منهما، بل لا يعرف الإيمان من ضده، ولذلك سمى ابن تيمية مبتدعًا، وسمى نفسه وأضرابه مؤمنًا ومن أهل السنة، وقُل له منشدًا:
نزلوا بمكة في قبائل هاشم ... ونزلت بالبيداء أبعد منزل
وقل له:
أيها المدّعي لسلمى انتسابًا ... لست منها ولا قلامة ظفر
ولا بد من الكلام على البدعة حتى يعلم بعد معرفتها من المبتدع الذي أطلقه على شيخ الإسلام.

١ أخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (٦/٥٣٩/٧٢٩٦- ط. شاكر) وابن أبي حاتم (٢/٦٩٣/٣٧٥٦) والبيهقى في "دلائل النبوة" (٥/٣٨٤) وهو في "السيرة النبوية" لابن هشام (١/٥٥٤) .
(كلام مفيد في تعريف البدعة) ٢.
اعلم أن البدعة لغة: المحدثة مطلقًا. واصطلاحًا: إذا قوبلت بالسنة يراد بها المحدثة في الدين، إما بزيادة أو نقصان، وهي السيئة التي ليس لها أصل ظاهر من الكتاب والسنة أو سند صحيح استنبطه علماء الأمة. فأما ما كانت حسنة ناشئة عن هذه الأصول فهي قد تكون مباحة، كالمواظبة على أكل لب الحنطة مثلًا، وقد تكون مستحبة كبناء المنارة وتصنيف الكتب، وقد تكون واجبة كنظم الدلائل لرد

٢ انظر في ذلك: "الاعتصام" للشاطبي فقد أفاد وأجاد و"حقيقة البدعة وأحكامها" للغامدي. ط. مكتبة الرشد. و"علم أصولالبدع" للشيخ علي الحلبي. و"الإبداع" للشيخ علي محفوظ، وغيرها.

1 / 473