قوله: (قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي) .
أي فكتب به (لنفد البحر) ، قوله: (ولو جئنا بمثله مددا) ، أي بمثل
البحر، (مدادا) أي زيادة على البحر. وقرىء في الشواذ، مدادا - والله
أعلم بالصواب.
تم الجزء الأول من كتاب غرائب التفسير وعجائب التأويل في غرة شهر
رمضان سنة إحدى وستين وسبعمائة.
صفحہ 683