461

غرائب التفسير وعجائب التأويل

غرائب التفسير وعجائب التأويل

ناشر

دار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروت

يعقوب من مسافة بعيدة معجزة له، وللولد ريح كما جاء في الخبر،: ريح

الولد من الجنة) .

قوله: (لفي ضلالك القديم) .

أي خطأك القديم من حب يوسف، غلظوا له القول بهذه الكلمة إشفاقا

منهم عليه، وكان عندهم أنه قد مات، وهذا الكلام من أسباط يعقوب، فإن أولاده بعع في الطريق.

سعيد: "ضلالك" حيرتك. الحسن: هذا عقوق، كأن لم يرض هذا القول.

الغريب: في ضلالك، أي محبتك.

قال الشيخ الإمام: وفي الغريب يحتمل أنهم أرادوا بهذا الضلال ما قال بنو يعقوب ليعقوب إن أبانا لفي ضلال مبين.

قوله: (سوف أستغفر لكم ربي) .

أي أدوم عليه، وقيل: أخره إلى وقت السحر، وقيل: إلى ليلة الجمعة.

وقيل: إلى أن أسال يوسف، فإن عفا عنكم أستغفر لكم.

قوله: (أبويه على العرش) .

الجمهور، أبوه وخالته: الحسن: أمه كانت باقية إلى دخول

مصر، - وهو الغريب -

والعجيب: قول من قال: أحياها الله ذلك الوقت تحقيقا لرؤيا

يوسف.

قوله، (إن شاء الله) .

صفحہ 552