421

غرائب التفسير وعجائب التأويل

غرائب التفسير وعجائب التأويل

ناشر

دار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروت

الغريب: (أن جاء) فاعل "لبث"، وليس فيه ضمير إبراهيم، أي ما لبث

مجيئه بعجل.

العجيب: "ما" بمعنى الذي، وإن جاء خبره، والتقدير: فالذي لبث قدر

أن جاء بعجل.

قال الشيخ: ويحتمل أن يجعل "ما" للمصدر وأن هو المصدر فبصر

التقدير فلبثه بمجيئه بالعجل.

قوله: (حنيذ)

أي مشوي بالحجارة المحماة.

مجاهد: مطبوخ.

الحسن: نضيج مشوي.

شمر: مشوي بقطر ودكه: من قول العرب: حنذت الفرس إذا عرقته بالجلال.

الغريب: (حنيذ) ، سميط.

السدي: (حنيذ) ، سمين.

قوله: (وامرأته قائمة) .

أي قائمة تخدم، وقيل: تصلي.

الغريب: قائمة عن الحيض والولد.

قوله: (فضحكت) أي سرورا بالأمر، وقيل: فيه تقديم، أي بشرناها

بإسحق فضحكت سرورا بالولد.

العجيب: ضحكت، حاضت، من ضحكت الأرنب، وضحكت

الثمرة إذا سالت منها صبغة تشبه الدم.

صفحہ 512