125غرائب التفسير وعجائب التأويلغرائب التفسير وعجائب التأويلMahmud ibn Hamzah al-Kirmanī - 505 ہجریمحمود بن حمزة الكرماني - 505 ہجریناشردار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتاصنافThe Unusual Words of the Qur'an•علاقےصومالیہولم يعرفه بالألف واللام، كما تعرف النكرة إذا تكررت، لأن الثاني ليسبالأول، وهذا كقوله: (من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة) .(وصد عن سبيل الله)مبتدأ وما بعده عطف عليه، "في" خبره.قوله: (والمسجد الحرام)في المعطوف ثلاثة أقوال:أحدها: "الهاء" في قوله: "به" وهذا بعيد، لأنه لا يجوز العطف على ضمير المجرور إلا بإعادة الجار.وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند اللهوالثاني: سبيل الله، وفيه بعد أيضا، لأنه لا يحال بين صلة المصدر وما يعطفعليها، وقد حيل ها هنا بقوله: (وكفر به) .والثالث: (الشهر الحرام) ، فيكون سؤالهم عن الشهر الحرام والمسجد الحرام.قوله: (والميسر) .الميسر: القمار كله، مشتق من اليسر، وهو وجوب الشيء لصاحبه.وقيل مشتق من التجزيء، وكل شيء جزأته، فقد يسرته، والميسر:الجزور لأنه يجزأ أجزاء، وكانوا يقامرون عليها، وهو ضرب القداح علىأجزاء الجزور.قال القتبي: الأقداح عشرة، سبعة منها عليها خطوط.(الفذ) ، وله نصيب، و "التوام" وله نصيان، و "الرقيب"، وقيل: " الضريب "، وله ثلاثة، و "الحلس" وله أربعة، و "النافس"، وله خمسة.و"المسيل"، وقيل: "المصفح"، وله ستة، و "المعلى"، وله سبعة.وثلاثة أغفال لا نصيب لها، وهي: المنيح والسفيح والوغد.قوله: (ماذا ينفقون) .فيه وجهان، أحدهما: أن "ما" مبتدأ، ومحله رفع و "ذا" بمعنى الذي.و (ينفقون) ، صلته، وهو رفع بالخبر.والثاني: (ماذا) كلمة ومحله نصبصفحہ 212کاپیاشتراکAI سے پوچھیں